اشترك لتصلك أهم الأخبار

القاهرة مدينة توالت وتراكمت على مدار تاريخها ثقافات متعددة، لا يزال أثر بعضها موجوداً أو اختفى واندمج فى أشكال أخرى، ولا يزال هذا التأثر والاندماج مستمراً ودائماً، فهى مكان شهد تغييرات عديدة، مرّت وتركت فيها وفينا علامة.

أخبار متعلقة

  • photo

    مدير «مشروع القاهرة التاريخية»: نسعى لإنشاء هيئة مواقع التراث العالمى في مصر (حوار)

  • photo

    توقيع بروتوكول تعاون بين محافظة القاهرة وجامعة حلوان للحفاظ على التراث

  • photo

    «شوقي» تفتتح معرض حرف يدوية بالوادي الجديد.. وتؤكد: نهتم بالمحافظات الحدودية

عدد من أعمال مشروع «كايرو بوليتان

علامات المدينة نعرفها تمام المعرفة، أثرت بنا بشكل غير مباشر على حياتنا، وجعلتنا نريد أن نحتفظ منها بتذكار يسجل لحظة معينة لمكان أو شخص أو شعور ما.. كل هذا دفع المصممين «حفناوى وشناوي» إلى تنفيذ مشروع «كايرو بوليتان»، والذى يهدف إلى تقديم ثقافة جديدة فى تصميم منتجات مستوحاة من مدينة القاهرة، وتمثلت فى تصميم تفاصيل الحياة اليومية عن طريق توثيق علامات المدينة البصرية فى منتجات فعّالة تستخدم يومياً، بمشاركة أصحاب الحرف اليدوية والورش الصغيرة والخامات المتاحة فى الأسواق المصرية.

عدد من أعمال مشروع «كايرو بوليتان

«دايما كنت بفكر وأنا بشترى هدية عن مصر لصديقى الأجنبى، مفيش حاجة غير الأهرامات وتماثيل الفراعنة.. أكيد مصر فيها تفاصيل كتير تعبر عن جيلنا»، بتلك العبارات تحدث حفناوى، المدير التنفيذى لمشروع كايرو بوليتان لـ«المصرى اليوم» عن هدفه من إنشاء ذلك المشروع، فيقول «حفناوى» إن القاهرة مدينة صاخبة بالأحداث طوال اليوم ويوجد فيها الكثير من التفاصيل، فلماذا نريد أن نختصر معالمها فى حقبة تاريخية معينة ونحن جيل الدولة المصرية المدنية الحديثة ويوجد كثير من المعالم التى تمثلنا؟!

عدد من أعمال مشروع «كايرو بوليتان

ويروى المدير التنفيذى لكايرو بوليتان أنه تم إنشاء المشروع فى عام 2006 عن طريق ورشة عمل فنية فى مجال التصميم والإعلان جمعتنى أنا وشريكى «شناوى»، وتلاقينا فى الفكرة، بدايةً كان التنفيذ صعبا، لكن وصلنا إلى مرحلة أن العمل فى إنشاء ثقافة جديدة أمر ممتع، ولا ننتظر منه ربحًا ماديًا.

عدد من أعمال مشروع «كايرو بوليتان»

ويشير «حفناوى» إلى أن المكان مقسم إلى جزءين: الأول معرض فنى يتم فيه عرض المنتجات ومتاح طوال الوقت للمصممين والفنانين كمساحة عمل، والثانى محل تجارى صغير يتم عرض فيه المنتجات للعملاء، وكانت أول منتجاتنا مستوحى من حياتنا اليومية وتحويلها إلى أشياء مستخدمة بشكل لحظى فى يومنا، كعداد التاكسى القديم وقالب الطوب الأحمر، قمنا بتصميم علبة مناديل بنفس الشكل، تستخدم فى المنزل أو المكتب أو السيارة، كما قمنا بتصميم حافظة نقود على شكل «نصف رغيف عيش بلدى»، وكانت من أكثر التصميمات نجاحًا، ويوجد إقبال عليها كبير، ويضيف: «صممنا مفكرات صغيرة على شكل تذاكر الأتوبيس العام، وحقيبة للأدوات المدرسية على شكل علامة التاكسى، ووسادة على شكل قرص الأسبرين (الريفو).. وأثناء العرض قمنا بربط بعض المنتجات بكتابة تأثيرها على حياتنا، فعلى سبيل المثال، صممنا قرص الأسبرين على شكل وسادة لأن معظم المصريين كانوا يستخدمونه بشكل يومى لتخفيف آلامهم ومنحهم قليلا من الراحة».

عدد من أعمال مشروع «كايرو بوليتان»

ويواصل «حفناوى» أن هناك خططا كثيرة لتكملة تنفيذ المشروع، والمشكلة الحقيقية ليست فى تنفيذ المنتج، وإنما فى الحصول على المنتج الأساسى الذى دائمًا ما نبحث عنه فى المحال المهتمة بالأنتيكات والتحف والبازارات فى منطقة الحسين أو مصر القديمة بشكل عام، بل إن الفنانين فى بعض الأحيان يحتاجون لشراء المنتجات من تجار الخردة.