اشترك لتصلك أهم الأخبار

«مع الصفارة»، تحت هذا الشعار أطلقت مجموعة مكونة من 11 فتاة مبادرة وتحقيقاً مصوراً، يوجهن من خلالهما رسالة إلى كل مشجع متعصب بأن التشجيع والتعصب لابد أن ينتهيا مع صفارة انتهاء المباراة، وأنه يجب أن يعود إلى حالته الطبيعية واتزانه وهدوئه، ويكون تعصبه فى حدود التشجيع والتحيز للفريق دون أن يصل إلى مرحلة من مراحل العنف.

تقول مريم البشير، إحدى عضوات الفريق: «الفكرة فى البداية كانت غير واضحة المعالم وصعبة التنفيذ، لأننا فتيات، ومعلوماتنا الكروية ليست جيدة، فصقلنا أنفسنا بالمعلومات لكى نثبت أننا على قدر هذا التحدى».

وأضافت: «كان هدفنا الأساسى من الفكرة إبراز الفرق بين حب المشجع وارتباطه بفريقه وبين التعصب الأعمى والعنف غير المقبول».

واستعانت الفتيات فى التحقيق بالكابتن إسلام الشاطر، اللاعب السابق، المحلل الرياضى، والناقد الرياضى حسن المستكاوى، كما تواصلن مع طبيب لعلم النفس، شرح لهن مفهوم التعصب والفرق بينه وبين التشجيع، وأيضاً الإعلامى هانى حتحوت، وكان هذا الجهد تحت إشراف وتوجيهات الدكتورة نورهان حبيب، والمخرج أحمد عبدالعليم، والإشراف العام للدكتورة سوزان القلينى، عميد كلية الآداب بجامعة عين شمس، والدكتورة هبة شاهين، رئيس قسم الإعلام بالكلية.