عرف الاحتراف الخارجى فى كرة القدم طريقه إلى مصر مبكرا فى بداية القرن العشرين مع وجود مصر تحت مظلة الاحتلال الإنجليزى، ومع ذلك لم يستغله القائمون على إدارة المنظومة الرياضية بالشكل الأمثل على مدار أكثر من قرن، ويستثمروه فى زيادة قاعدة المحترفين لتحقيق استفادة واكتساب خبرات والاحتكاك مع مدارس كروية من ناحية ودعم الاقتصاد المصرى من ناحية أخرى.

 

"سوبر كورة" يرصد تاريخ الاحتراف الكروى منذ عام 1911 حتى الآن، وأغلب المحترفين فى الدوريات الأوروبية ودور المسئولين فى تهميش دور الاحتراف الخارجى، لقراءة التقرير اضغط هنا: