مدريد، (إفي): يتواجه أتلتيكو مدريد وبرشلونة يوم السبت على ملعب الأخير كامب نو حيث عجز الأول عن الفوز منذ عقد تقريبا، وبالتحديد في الخامس من فبراير 2006 بنتيجة 3-1 أحرز منها فرناندو توريس هدفين.

وشهدت الزيارات الـ13 الأخيرة للروخيبلانكوس إلى معقل البرسا تسع هزائم وأربعة تعادلات.

ومنذ ذلك التاريخ لم يحقق الأتلتي الفوز على برشلونة، لكنه سيحاول في مباراة غد هزيمة الفريق الكتالوني كي ينتزع صدارة الليجا، حيث يمتلك كل منهما 48 نقطة لكن برسا يتصدر الترتيب بفارق الأهداف، بينما يحل أتلتيكو وصيفا.

وقاد المدرب دييجو سيميوني أتلتيكو مدريد خلال أربع هزائم وثلاثة تعادلات أمام برشلونة، حيث تعادل الفريقان 0-0 في كأس السوبر الإسباني، ثم 1-1 التي منحته لقب بطل الدوري و1-1 مرة أخرى في دوري الأبطال الأوروبي، وجميعها في موسم 2013/2014.

وتعد هذه هي النتائج الإيجابية التي حققها أتلتيكو أمام البرسا، إضافة لتعادل إيجابي بهدف في موسم 2006/2007 ، منذ فوز فريق العاصمة قبل 10 أعوام على الأراضي الكتالونية.

بينما تجرع سيميوني مرارة الخسارة على يد برشلونة ثلاث مرات هي 1-0 في كأس ملك إسبانيا و3-1 ثم 4-1 في الليجا، إضافة إلى ست هزائم أخرى أثناء تولي مدربين آخرين بخلاف سيميوني مسؤولية الفريق المدريدي.

على الجانب الآخر يحل ريال مدريد الغريم اللدود للفريقين في المركز الثالث بـ44 نقطة وسينتهز فرصة سقوط أي منهما لتضييق الفارق مع صاحبي الصدارة لإحكام الخناق ورفع حظوظه في المنافسة بقوة على اللقب رغم تعادله المخيب الأحد الماضي مع ريال بيتيس 1-1.