لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن نادي ريال مدريد الإسباني قد رفض اقتراحاً تقدم به الاتحاد الإسباني لكرة القدم يقضي بإقامة المباراة النهائية من بطولة كأس ملك إسبانيا، والتي ستجمع بين الفائز من المباراة التي ستجمع بين فريقي (برشلونة، وفالنسيا) والفائز من المباراة التي ستجمع بين فريقي (سيلتا فيغو وإشبيلية) في شهر أيار/ مايو المقبل، على ملعبه سانتياغو بيرنابيو.

وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد أرسل كتاباً لنادي ريال مدريد يطلب فيه إقامة المباراة النهائية من بطولة كأس الملك على ملعب سانتياغو بيرنابيو، معقل نادي العاصمة الإسبانية، وذلك كونه الملعب المثالي لخوض هذا اللقاء المرتقب؛ نظراً لاستيعابه عدداً هائلاً من الجماهير (85 ألف مُتفرج) مقارنة بملاعب أخرى في إسبانيا، فضلاً عن كونه ملعباً محايداً، حيث ودّع النادي الملكي البطولة من الدور الـ 32 بسبب مخالفة إدارية.

لكن إدارة نادي العاصمة الإسبانية قد أبلغت الاتحاد الإسباني لكرة القدم برفضها لاحتضان المباراة التي ستجمع بين الفائز من المباراة التي ستجمع بين فريقي (برشلونة، وفالنسيا) والفائز من المباراة التي ستجمع بين فريقي (سيلتا فيغو وإشبيلية) في شهر أيار/ مايو المقبل.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “سبورت” الإسبانية عبر موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت، فإن السبب الذي دفع إدارة نادي العاصمة الإسبانية لرفض الاقتراح الذي تقدم به الاتحاد الإسباني لكرة القدم بإقامة المباراة النهائية من بطولة كأس ملك إسبانيا على ملعب سانتياغو بيرنابيو، معقل النادي الملكي؛ يعود إلى إمكانية تواجد فريق برشلونة، الغريم التقليدي لنادي العاصمة الإسبانية في المباراة النهائية.

وتأمل إدارة نادي “ريال مدريد” من خلال هذا القرار في تجنب ما حدث في عام “1997” عندما احتفلت جماهير نادي برشلونة بالتتويج بلقب الكأس في ملعب “سانتياغو بيرنابيو” بعزف موسيقى النادي الكاتالوني، ورفع الأعلام الكاتالونية وسط هتافات آلاف الأنصار، وهو ما يعد خرقاً للقوانين الإسبانية التي تحذر رفع العلم الكاتالوني في العاصمة.

كذلك تسعى إدارة نادي العاصمة الإسبانية من خلال قرارها هذا لرد الدين لإدارة نادي “برشلونة” التي سبق لها أن رفضت احتضان المباراة النهائية من كأس ملك إسبانيا 2004 على ملعب كامب نو، عندما كان النادي الملكي طرفاً في تلك المباراة إلى جانب نادي ريال سرقسطة، حيث أقيمت المباراة في آخر المطاف على ملعب “مونتغويك” الذي كان تابعاً لنادي إسبانيول.