كتب محمد عراقى

منذ تولى حسام البدرى المسئولية الفنية لفريق الكرة الأول بالنادى الأهلى وهو يعانى من أزمة فنية على مستوى القائمة، تتمثل فى غياب رأس الحربة الهداف، القادر على إحداث الفارق وترجمة الفرص التى تلوح للفريق فى المباريات سواء على المستوى المحلى أو الأفريقى.

 

حسام البدرى صرح فى أكثر من مناسبة أنه يعانى من أزمة العقم التهديفى، وهو الأمر الذى كان أحد أسباب خسارة الفريق لبطولة دورى أبطال أفريقيا، بعد الخسارة فى النهائى أمام الوداد المغربى، وجاء تسلسل الأزمة مع البدرى كالتالى:

 

إصابة مروان محسن

تعرض مروان محسن لقطع فى الرباط الصليبى خلال مشاركته مع المنتخب الوطنى فى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، بعد تعاقد الفريق الأحمر معه بأيام قليلة لتعويض رحيل الجابونى ماليك إيفونا، احتاج المهاجم الدولى سنة كاملة للتعافى من الإصابة، حيث لم يشارك مع الفريق الأحمر فى أى مواجهة من تاريخ الإصابة وحتى الآن.

 

وسافر مهاجم الأهلى لألمانيا أكثر من مرة تارة لإجراء العملية الجراحية، وتارة أخرى لخوض البرنامج التأهيلى والخضوع لفحوصات طبية.

 

هروب كوليبالى

بعد أن وجد الأهلى ضالته فى المهاجم الإيفوارى سليمانى كوليبالى، والذى نجح فى إحراز العديد من الأهداف مع الفريق الأحمر فور مشاركته، إلا أنه هرب فى شهر مايو الماضى وأطلق بعض الأكاذيب حول تعرّضه للاضطهاد من جانب بعض زملائه والجهاز الفنى بقيادة حسام البدري.

 

ورفع الأهلى قضية ضد كوليبالى فى المحكمة الرياضية الدولية مطالبا بتعويض قدره 60 مليون جنيه، ولكن لم يصدر الحكم فيها حتى الآن، حيث من المقرر أن يصدر الفيفا قراره خلال الأيام القليلة المقبلة.

 

رحيل الغزال

تسبب رحيل عمرو جمال لبيدفيست الجنوب أفريقى فى تعميق الأزمة، فى ظل وجود المغربى وليد أزارو وعماد متعب فى خانة الهجوم بالقائمة الحمراء، وهو ما تسبب فى حدوث فراغ هجومى نظرا لمعاناة أزارو من عدم التوفيق فى العديد من الأوقات، فضلا عن عدم اقتناع البدرى بمردود الفنى والبدنى لعماد متعب.

 

العروض تهدد بقاء أزارو

ينتظر المغربى وليد أزارو مهاجم الأهلى عرضًا من نادى ديجون الفرنسى، تمهيدًا للرحيل عن القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

 

ورغم تمسك الجهاز الفنى للأهلى بقيادة حسام البدرى بالدولى المغربى، إلا أن تألق اللاعب فى الفترة الأخيرة جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوربية، وبالتحديد فى الدورى الألمانى والإيطالى والفرنسى، وبالتالى أصبح هجوم الأهلى مهدداً من جديد بمواجهة أزمة حال رحيل أزارو.