إبراهيم سعيد لاعب لم يعرف فقط بمستواه الفني الرائع والذي جعله أفضل مدافعي الكرة المصرية في فترة من الفترات لكن أيضا تميز بتقليعات غريبة على الملاعب هنا.. فما السر؟

بدأنا سلسلة إبراهيم سعيد مع تدريباته في الزمالك ثم تحوله إلى الأهلي وانطلاقته بحادثة دموية مع سيدة طيبة أثبت من خلالها مهارته في التصويب!

ثم الحلقة الثانية تحدث فيها عن لقب المشاغب والذي اكتشفنا أنه لازمه منذ طفولته وليس فقط عندما نضج وأصبح لاعبا معروفا.

في هذه الحلقة يتحدث عن سر التقليعات الغريبة التي قدمها إبراهيم سعيد للكرة المصرية.

"لا أحب متابعة المباريات لكن أكتفي فقط بنهائي بطولة أوروبا أو كأس العالم أو مباراة بين مانشستر وتشيلسي، لكن الذي حببني في الكرة الأوروبية هو بيكام لأنه كان استثنائيا".

"بداية متابعتي له كان جيدا وله "ستايل خاص به" وهذا تسبب في انتقادات كثيرة له بإنجلترا.. لن أقول أنني قلدته لكن أعجبني فكره لكن وقت التنفيذ واجهتني مشاكل كثيرة جدا".

"أمنية حياتي كانت دائما أن أكون مختلفا وأعيش في بيت جيد وأرتدي ملابس جيدة وأقود سيارات جيدة أيضا".

"كنت أود أن أكون إدجار ديفيدز النسخة العربية وكنت أحضرها كمفاجأة لكنها وصلت للجهاز الفني وتحديدا علاء عبد الصادق وحسام البدري وأحدهم أبلغ جوزيه أيضا".

"كنت مصمما على ارتداء النظارة فقالوا لي لن تلعب ثم اتفقنا على أن تكون معهم وارتديها في وقت معين إذ كنا موفقين، بين الشوطين كنا متقدمين فسألت عنها فأخبروني أننا نحتفظ بها معنا شعرت أنهم يكذبون".

"أخبرتهم لو لم تظهر الآن سأسجل في مرماي وكانت مع أمير عبد الحميد، بعد الهدف الثالث الجميع ذهب للجهاز الفني وأنا كنت أبحث عنها لكن علاء عبد الصادق قال لي "عد للملعب".

إبراهيم سعيد ارتدى النظارة بعد مباراة السوبر الإفريقي أمام كايزر تشيفز أثناء الاحتفالات فقط.

"أول مرة صبغت شعري كان ديكسي هو المدرب آنذاك وحدثت مشكلة معه، أنا في العموم كل المدربين الذين عملت معهم حدثت معهم مشاكل".

"مختار مختار غضب من الأمر فتدخل ديكسي وسألني ما المشكلة؟ قلت له أنني صبغت شعري فكانت إجابته إنها حرية شخصية في ألمانيا لكن هنا أخبروني أنها مشكلة ثم نصحني بأن أركز على لون واحد ثم على مباراة الزمالك".

"فزت بجائزة أفضل لاعب في مباراة الأهلي والزمالك بعدها، في كل مرة يحدث فيها جدل كنت أتألق وأثبت نفسي لأنني أحترم المكان الذي أكون فيه وأبذل قصارى جهدي دائما".