أتذكر عندما كان يؤلف الموسيقار العظيم هانز زيمر مقطوعة فيلم باتمان ضد سوبرمان وتخيله لمشهد مواجهة سوبرمان وباتمان في السماء أعلى من أي شيء يوجهون اللكمات لبعضهما البعض في محاولة لكلاً منهما بأن يُثبت بأنه الأقوى والمسيطر والمنقذ الدائم مما جعله يؤلف مقطوعة شهيرة بعنوان “هل تنزف؟ Do You Bleed”.

الفكرة ليست في معركة إثبات الأفضل فالاثنين لديهم نفس القضية نفس الهدف ونفس المبدأ لكن التنافس جعل أحدهما أو ربما كلاً منهما يكتشف أفضل ما يستطيع أن يقدمه لكي يلمس السماء لكي يحاول أن يكون المُسيطر.

الأمر نفسه مع رونالدو وميسي والصراع بينهم فكلاهما جيد بل ربما كلاهما أفضل من لعبوا كرة القدم حالياً لكن منافستهم صنعت هذا التاريخ والاستمرارية التي نراها بسبب رغبة كل منهما بشكل مباشر أو غير مباشر لكي يكون الأفضل.

باتمان لكي يحاول أن يضاهي سوبرمان في القوة أصبح خارق الجسد تطور اكثر واكثر وصل للمرحلة القصوى كقوة جسدية و بدلة متطورة جعلته كالتيتانيوم لكي يحاول كسر هيمنة ساحر كريبتون الذي يستطيع حسم كل المعارك.

-Tell Me .. Do You Bleed?

You Will!

باتمان ضد سوبرمان

نفس الأمر كروياً، ميسي موهوب بشيء مختلف شيء جيني هبة جعلته الساحر الذي نراه وهذا هو الفارق الذي لن يستطيع رونالدو أن يكسره لأن الأسطورة البرتغالية نجح في فعل وتحقيق كل شيء ممكن للاعب أن يفعل أشياء ميسي ربما لم يفعلها ولكن هذا ببساطة لن يكون كافي له أمام الكثيرين لأنهم مؤمنين بالموهبة الخارقة الشيء الفذ الذي يجعلك مبهور وتنحني في المدرجات له.

رونالدو لاعب صنع نفسه بنفسه نجح من تحويل نفسه للاعب متوسط مستقبله قد لا يكون كبير جداً للاعب أسطوري رمز للاعب المتكامل الرياضي الذي دائماً يحارب من أجل تحطيم الأرقام وفعل كل شيء ممكن، بينما ليونيل ميسي لاعب موهوب بالفطرة لاعب مُنح موهبة نادراً ما تراها ونادراً ما يحصل عليها لاعبو كرة القدم ويقومون بتطوير أنفسهم بعيداً عن الموهبة ولا يستسلموا لها بل قام بالمحافظة على مستواه والوصول لأبعاد أكبر من هذه الموهبة.

في النهاية لم يفز أحداً على الآخر لأن كلاهما في نفس القضية ونفس الهدف من أجل حماية البشر وربما هو نفس الهدف الذي يريده رونالدو و ميسي إلا وهو إسعاد جمهور كرة القدم وبأن يكونوا دائماً أساطير لا تلمس بالأرقام و المهارات والفنيات والأهداف.

كلاهما يريد المجد وربما في كل مراحل المجد يجب أن تصله عن طريق أعناق المنافسين لكن المعركة لن تنتهي بعد وربما لن تُحسم للأبد لأن مهما اخترت أيهما أفضل بالنسبة لك ومن هو منقذك الكروي فهذا لن يُنكر أنهم أحيوا عصرنا الكروي مثلما أحيا باتمان وسوبرمان الأرض و جوثام من شر الآخرين.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

جدول الإصابات

موسوعة الفوائد الغذائية

الأخبار حسب النجوم

بنك الأرقام والإحصائيات

أهم جداول الترتيب والتصنيف

مقاطع فيديو لا تنسى

كنز المعلومات الرياضية

أساطير الرياضة

إنجازات وبطولات الأندية والمنتخبات

مواهب تحت المجهر

تابعنا على شبكات التواصل

اشترك بالنشرة الأسبوعية