من الغريب أن تظل أمالنا فى غد أفضل لكرة القدم حبيسة كل هذه الأخطاء، التى لا مثيل لها فى ملاعب العالم.. الأكثر غرابة أن التحكيم هو البطل الدائم لتراجع المستوى الكروى، بل ويمثل جزءا كبيرا من ويلات المجاملة.

لاعبو مصر إما أن يجدوا تحكيم غير قادر أو مابيعرفش وبالتالى يحكم للكبار، كل لعبة على هوى اللاعبين، لدرجة أن نجومنا يندهشون حين يحتسب الحكام الحقيقيون لعبة لا تحتسب فى ملاعبنا، أو لا يعرفون أن هناك ما يسمى بـ "قوى واشتراكات لا تمثل خطأ كروى".

دولة الحكام المصرية.. ستظل هكذا، مادمنا لا نقترب من حقيقة ما يدور.

مباراة الأهلى والاتحاد السكندرى شهدت ما يمكن أن يحدث من مصائب كروية.. حين يكون الحكم "مابيعرفش"، مثلما حدث من الدولى محمود البنا فى الجزء الأخير من المباراة!

البنا.. شاهد ومعه الـ "5" الحكام.. اعتداء بـ "الروسية – ضربة رأس"، وليست "روسية" من روسيا حيث مونديال 2018!

الهادى سليمان ضرب مؤمن زكريا بالدماغ والبوكس تحت سمع الخماسى!

فماذا فعل الدولى البنا!

الحكم ذهب نحو الحارس، مشهراً البطاقة الصفراء.. وكفى!

لعبة لا يصلح معها إلا الكارت الأحمر، مع كتابة تغلظ العقوبة!

هى ليست حكاية أهلى وزمالك، فكثيراً ما ينصفهما التحكيم اللى "مابيعرفش".. أو بيعرف شوية، بس مابينفذش!

لكنها أزمة قد تطيح بنجوم أسرى لإصابات خطيرة من ناحية!أما من الناحية الأخرى، فهى دعوى لمزيد من العنف!

شاهدوا.. قرار البنا.. وما أعقبه من تدخل على "كعب" وليد سليمان، ثم اندهاش اللاعب حيث أشهر البنا الكارت الأحمر.. لتعرفوا حجم المصيبة!

للأسف.. محمود البناعلى ما يبدو" لا بنا. ولا مناول حتى"، بحسب أمثالنا الشعبية.

بداية تطوير الكرة من لجنة ولا مؤاخذة الحكام.. بكل صراحة.