اتحاد التنس والتحقيقات ()

رفض اتحاد التنس الاتهامات والأخبار التي تحدثت عن فساد في رياضة التنس، خصوصاً لناحية قضية التلاعب بالنتائج، وقرر أن يبدأ تحقيقاً خاصاً به، لكي يكشف حقيقة ما يحدث ومن يريد تشويه صورة هذه الرياضة، وذلك من خلال ضرب سُمعتها الجيدة.

وجاء رد اتحاد التنس يعد التحقيق الذي نشرته قناة “بي بي سي” بالتعاون مع موقع “باز فيد”، والذي كشف عن تورط حوالي 16 لاعباً من أصل 50 نجماً محترفاً بقضية تلاعب بالنتائج خلال عشر سنوات. وأشار رئيس مجلس السلامة في التنس فيليب بروك إلى أن التحقيق ما زال في بدايته ومن البديهي أن يعالج الاتحاد الأخطاء إن وجدت، ومعالجة الأمور بأسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان.

في المقابل أكد بروك أنه يتوجب على الجميع التعامل مع القضية بكل شفافية وانتظار نتائج التحقيقات من دون نشر أخبار عارية عن الصحة، في وقت نوه رئيس رابطة لاعبي التنس المحترفين كريس كيرمود، إلى أن زج أسماء لاعبين لا يعني أنهم متورطون، لأن أي لاعب يتم تداول اسمه على أنه متورط بقضايا تلاعب بالنتائج، يجب أن يكون هناك دليل على هذه الواقعة، وإلا فلن يكون الاتهام صحيحاً.

ووفقاً لمسؤول التنس في راديو “بي بي سي” 5 راسيل فولير، فإن التحقيق الجديد سيشمل كل اللاعبين الذين تعرضوا للاتهامات، وسيعيد دراسة برنامج “ضد الفساد” الخاص برياضة التنس المعتمد من الاتحاد الدولي للتنس في المقابل سيكون الهدف الأول من هذا التحقيق هو وضع توصيات للاتحاد من أجل اعتماد معايير جديدة في اللعبة من للتغيير والتطوير ومنع وقوع حالات فساد.