أصدرت مجموعة "تيلي سيرف" المنوطة برعاية لعبة كرة القدم للمكفوفين، بيانا تبريء فيه نفسها من تهمة هروب اللاعبين في إحدى البطولات ببولندا.

شدد بيان "تيلي سيرف" على أن لعبتي كرة القدم للمكفوفين وكرة الجرس مختلفتين، إذ أن الواقعة حدثت من لاعبين كرة الجرس، فيما أن كرة القدم للمكفوفين بريئة من التهمة.

"وسط حالة اللغط التي تسبب فيها هروب بعض اللاعبين المبصرين،ضمن فريق كرة الجرس، اختلط الأمر على بعض وسائل الإعلام، وتضاربت المفاهيم ما بين كرة القدم للمكفوفين، تلك اللعبة الوليدة التي تحمس لها الجميع، بقيادة المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، وكرة الجرس التي تعرضت لهذه الواقعة المؤسفة، ولم تتردد وزارة الشباب والرياضة في إحالتها للتحقيق.

وإيماناً من مجموعة تلي سيرف التي قررت رعاية كرة القدم للمكفوفين، فإنها تهيب بوسائل الإعلام مسموعة ومقروءة ومرئية، أن توضح للرأي العام هذا الفارق، وألا تقحم صور لاعبي كرة القدم للمكفوفين، في متابعاتها لقضية كرة الجرس، حتى لا تتسبب دون قصد في وقوع ضرر نفسي على فئة من المجتمع تعرضت لظلم دون ذنب اقترفته.

وتدرك تلي سيرف مدى حرص المؤسسات الصحفية والمواقع الإلكترونية، والمحطات الإذاعية، والقنوات الفضائية، على نقل الحقيقة دون خلط.

لذا ترجو مجموعة تلي سيرف من الجميع ألا يتم نشر أي صور عن كرة القدم للمكفوفين في متابعاتها، لأزمة كرة الجرس، حتى لا يختلط الحابل بالنابل".