فرحة لاعبي مانشستر سيتي بالأهداف (، Getty)

ضرب مانشستر سيتي الإنجليزي موعداً قوياً ضد ليفربول في نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، وذلك بعد أن أطاح بإيفرتون خارج البطولة في الدوري النصف نهائي، بعد الفوز عليه اياباً (3 – 1)، وفي مجموع المباراتين  (4 – 3).

جاء الشوط الأول كما كان متوقعاً، هجوم لمانشستر سيتي وهدوء لإيفرتون المتقدم في نتيجة الذهاب بهدف نظيف ويلعب المباراة براحة أكبر، ومنذ انطلاق صافرة الحكم ظهر بوضوح نية “السيتي” مهاجمة مرمى إيفرتون من أجل تسجيل هدف باكر يريح أعصاب الجماهير الحاضرة في المدرجات. لكن هذا الأمر لم يحصل، بل حدث ما لم يكن في الحسبان، إذ باغت ايفرتون عبر هجمة مرتدة، ليُسدد روس باركلي من خارج منطقة الجزاء تسديدة قوية في الشباك.

بعد الهدف تابع مانشستر سيتي ضغطه وكان ينقص أصحاب الأرض الفعالية أمام المرمى، التي غابت عنه في معظم فترات الشوط الأول، لكن فرناندينيو وعبر تسديدة غيرت اتجاهها بأحد أقدام مدافعي ايفرتون أعاد مانشستر سيتي إلى المباراة، لينتفض “السيتي” ويبدأ بتشكيل وابل من الهجمات على مرمى ايفرتون الذي غاب تماماً بعد تسجيل هدف التعادل. وأهدر مانشستر الكثير من الفرص لتسجيل الهدف الثاني لكن حارس ايفرتون ودفاعه كانوا في المرصاد.

في الشوط الثاني ضغط مانشستر سيتي من أجل تسجيل الهدف الثاني الذي يكون بمثابة الهدف الذي يأخذ اللقاء إلى أشواط إضافية، لكن هذا الأمر لم يحدث في أول 20 دقيقة من هذا الشوط، وتسبب اندفاع لاعبي “السيتي” إلى الأمام إلى كشف المنطقة الخلفية بشكل كبير، والذي كاد ايفرتون أن يستغله لولا تسرع مهاجميه أمام المرمى. إلى حين الدقيقة 70 التي سجل فيها البلجيكي كيفن دو بروين الهدف الثاني “للسيتي” بعد أربعة دقائق من دخوله بديلاً لتوريه.

وبعد ستة دقائق فقط قلب مانشستر سيتي الطاولة على رؤوس لاعبي ايفرتون، إذ أضاف المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الهدف الثالث في اللقاء، ليصبح مجموع المباراتين (4 – 3) لصالح “السيتي”. لكن .صاحب الأرض عرف كيفية تسيير اللقاء لمصلحته، ليحافظ على الفوز المهم ويواجه ليفربول في المباراة النهائية