موراتا سجل هدفان في اللقاء (/Getty)

حسين غازي

انتصر نادي يوفنتوس على نظيره إنتر ميلان في ذهاب الدوري النصف نهائي من كأس إيطاليا بثلاثية نظيفة، في قمة كبيرة “بدربي إيطاليا” شهدها ملعب “يوفنتوس أرينا”، سيطر خلالها أصحاب الأرض والجمهور على مجريات المباراة بشكل كبير، ليضع البيانكونيري قدماً في الدور النهائي.

موراتا وركلة الجزاء
القمة الإيطالية بين العدوين اللدودين كانت قوية، بحضور نجوم من الزمن الجميل، على غرار المهاجم الفرنسي ديفيد تريزيغيه لاعب اليوفي السابق، وكذلك الأرجنتيني خافيير زانيتي، وحاول أصحاب الدار الوصول إلى المرمى الضيوف منذ بداية اللقاء، لكن الإنتر رد بعد ذلك بفرصتين، قبل أن يتحصل اليوفي على ضربة حرة مباشرة تحولت إلى داخل منطقة الجزاء عن طريق كواردادو، لكن الكرة تخلصت عن طريق يد لاعب الوسط التشيلي غاري ميديل، إلا أن الحكم تاليفينتو لم يحتسب ركلة جزاء مستحقة، مما أثار غضب لاعبي السيدة العجوز.

انحسرت بعد ذلك الكرة في وسط الملعب في الكثير من الأحيان، خاصة مع الواجبات الدفاعية التي فرضت اللاعبين. وفي لحظة خاطفة، انفرد كوادرادو بحارس المرمى السلوفيني سمير هاندانوفيتش، لكن جيسون موريو اصطدم بالجناح الكولومبي، مما دفع الحكم لاحتساب ضربة جزاء، انبرى لها المهاجم الإسباني موراتا، ونفذها بنجاح. يوفنتوس كان أفضل في الشوط الأول، حيث بادر إلى الهجوم، واستحوذ على الكرة، فيما وقف الإنتر في وضعية دفاعية، وحاول روبرتو مانشيني إغلاق المناطق قدر المستطاع، وبالفعل نجح في المهمة عبر إيقاف الفرنسي بوغبا، وعدة مفاتيح أخرى، لكن هجوم النيراتزوري اقتصر على عدد قليل من المهاجمين، هذا الأمر لم يساعد الفريق على تشكيل خطورة على مرمى الحارس البرازيلي نيتو.

اليوفي يكتسح الإنتر
مع بداية الشوط الثاني تقدم إنتر نحو مناطق اليوفي، وحاول فرض زيادة عددية، بهدف تحقيق التعادل، لكن مدافعي اليوفي نجحوا في التعامل مع الهجمات بكل مهارة، ليستعيد بعدها أصحاب الدار المبادرة، حين انطلق كوادرادو إلى الأمام، لتصل الكرة بعد ذلك إلى ماندزوكيتش، الذي سدد مباشرة على المرمى، لكن دفاع الإنتر خلص الكرة، فوصلت إلى الظهير الفرنسي باتريس إيفرا، فانسل إلى داخل المنطقة، ولعب عرضية نموذجية، قابلها موراتا بتسديدة قوية في مرمى هاندانوفيتش. ردّ النيراتزوري بضربة رأسية لكن نيتو كان في الموعد وتصدى للكرة ببراعة.

يوفنتوس زاد من ضغطه، ونجح كواردادو بعد ذلك من الانطلاق بالكرة بسرعة رهيبة، مما دفع موريو للتدخل عليه، فرفع الحكم البطاقة الصفراء الثانية في وجهه، ليطرد من اللقاء، ليتابع الإنتر الدقائق العشرين الأخيرة بعشرة لاعبين، وكاد موراتا أن يسجل الهدف الثالث “هاتريك” لكنه كرته علت العارضة بطريقة غريبة، بعدها أقحم أليغري اللاعب الأرجنتيني المتألق ديبالا، الذي لم يأخذ وقتاً طويلاً ليضع بصمته في اللقاء، حين سجل الهدف الثالث لفريقه من بين قدمي هاندانوفيتش، الإنتر كان كارثياً في الشوط على المستوى الدفاعي، وانهار بشكل كبير، خاصة الياباني ناغاتومو، الذي فشل في إيقاف هجمات اليوفي.