• بداية رحلة إبراهيم سعيد لم تكن في الأهلي كما يظن البعض، كان هناك 5 أشهر قضاها بقميص الزمالك لا يعلم عنها الناس الكثير. انتهت لأسباب تخص عائلته وتشجيعها الجنوني للقلعة الحمراء.

• "سأكون أفضل لاعب في مصر".. هتف بهذه الكلمات طفل صغير في وجه مدرب غير مقتنع به. تركه المدرب غير عابئ، ربما يضحك على ثقة وغرور هذا اللاعب.. لكنه لم يكن يعلم أنه بعد سنوات سيجد هذا الشخص وقد أصبح أكثر أيقونات الكرة المصرية إثارة للجدل.

--

موهبة غير عادية وجنون لا حدود له صنعا نجما هو بطل سلسلة "أنا" التي يقدمها مع نجوم الكرة المصرية.

بطل هذه الحلقات هو إبراهيم سعيد. وكل ما يلي يرد على لسان "المشاغب" الأشهر في عالم الكرة المصرية..

--

البداية الزمالكاوية

"ربما لا يعلم الكثيرون أن بدايتي مع كرة القدم كطفل صغير يحاول الالتحاق بناد لم تكن في الأهلي".

"هل تعلمون أني قضيت في بداية حياتي 5 أشهر كاملة بقميص الزمالك؟ هذه هي الحقيقة التي تغيرت بعد ذلك بسبب اسرتي".

"والدي مشجع متعصب للغاية للأهلي. رفض تماما أن ألعب للزمالك وانتهى الأمر بجلوسي في المنزل لسنة كاملة بسبب ذلك".

"في النهاية ذهبت إلى النادي الأهلي. وبدأت الحكاية".

البداية الأهلاوية

"كنت أخر من يصل إلى اختبار النادي الأهلي في تلك الفترة.".

"عمرو أبو المجد كان رئيسا لقطاع الناشئين في الأهلي ومعه أمين عرابي. وصلتني الكرة بالصدفة وهنا حدث أمر غير عادي رج النادي".

"سددت الكرة. كانت تصويبتي قوية منذ كنت صغيرا. والنتيجة؟ اصطدمت الكرة في أنف سيدة تقف حول الملعب وأغمى عليها!".

"الجميع لم يكن منتبها لما حدث. فجأة وجدوا سيدة تنزف من أنفها، وحين سألوا عما حدث أجاب عم حارث: الواد ده شاط الكورة جامد فجت في وش المدام!".

"هذه الحادثة الغريبة جعلت أمين عرابي ينتبه لي في التدريبات رغم أني كنت أخر من حضر وأشك في أنهم سيمنحني وقتا كافيا".

"كل كرة سددتها دخلت المرمى!".

"وقتها سألوا عن والدي. تحدثوا معه وقال له كابتن أمين عرابي: الولد ده معانا. مش هيختبر تاني خلاص".

سأكون الأفضل

"كنت في جيل مميز مع هاني سعيد وحسن مصطفى. قابلتنا بعض الصعوبات لأن هناك مرحلة عمرية معينة لم يكن لها بطولة أصلا".

"لهذا قضيت سنة كاملة أخرى من حياتي في المنزل خاصة بعد حادثة لا أنساها مع كابتن إبراهيم عبد الصمد".

"كابتن إبراهيم لم يكن مقتنعا بي. قلت له يوم رحيلي سأكون أفضل لاعب في مصر!".

الليبرو

"وحين عدت للأهلي بعد تلك السنة كنت قد أصبحت نجما في جيلي، هدافا للفريق".

"وكنت ألعب تحت أعين كابتن ميمي الشربيني في مرة. فنادى علي وتحدثنا سويا".

"كابتن ميمي: انت كرتك كويسة وجسمك كويس. عايزك تلعب ليبرو".

"رددت عليه بأني لم ألعب في هذا المركز من قبل، فأجابني: بتلك المهارة وهذا الذكاء ستكون أفضل مدافع في مصر".

"هنا تغير مركزي وبدأت رحلتي المتصاعدة مع فرق الأهلي المختلفة حتى التحقت بمنتخب الشباب مع كابتن حلمي طولان في جيل أيمن عبد العزيز وسيد عبد الحفيظ وعبد الواحد السيد".

"بدأ الجميع يعلم اسمي. خاصة بعد مشاركة ناجحة لي في كأس الأمم".

هولمان

"كان الكل يقول لي إن تصعيدك للفريق الأول بلا معنى. أنت لن تجد مكانا في فريق يضم سمير كمونة وهشام حنفي وأحمد نخلة وحسام وإبراهيم ورضا عبد العال وشوبير ومجدي طلبة".

"كنت أجيب بشكل سريع. سيتم تصعيدي وسألعب".

"الأهلي قسم نفسه إلى فريقين في تلك الفترة. فريق سيلعب في بطولة النخبة العربية وأخر سيواجه البن الأثيوبي في دوري أبطال إفريقيا".

"كنت مع من سيواجهون البن الأثيوبي. أنا واحمد صلاح حسني".

"من سوء حظي أن الأهلي ودع البطولة مبكرا. هنا كنت متأكدا من أني سأرحل، لولا تدخل لن أنساه لكابتن ثابت البطل".