واحد من أفضل الأجيال التي مرت على منتخبات الشباب في مصر بشكل عام لكنه لم يكن محظوظا كفاية بعد أن اصطدم مبكرا بالأرجنتين في كأس العالم لكنه كان ندا قويا.

جيل 2003 لمنتخب الشباب الذي قاده حسن شحاتة لمجد إفريقي بتحقيق البطولة بعد مستوى رائع ليصعد إلى المونديال ويتأهل لدور الـ16 قبل أن يخسر من الأرجنتين 2-1 في مباراة رائعة لشباب الفراعنة.

هذا الجيل من اللاعبين كان مبشرا للكثيرين من المصريين أن يعيدوا المنتخب الأول لقمة إفريقيا من جديد وهو ما حدث بالفعل ومع حسن شحاتة بالإضافة لبعض اللاعبين الآخرين بالطبع.

لكن بعد 13 عام تقريبا من فوزهم بكأس الأمم الإفريقية للشباب.. أين هؤلاء اللاعبين اليوم وكيف كانت مسيرتهم طوال الأعوام الماضية؟

تقرير في الجول.. أين هم الآن - جيل مونديال الشباب 2005.. بين المجد والاختفاء في ظروف غامضة

تقرير في الجول.. أين هم الآن – جيل شباب الفراعنة 2009.. من الأهلي والزمالك للخابورة

الحارس الأساسي للمنتخب كان شريف إكرامي والذي حظي بمسيرة طيبة بعد أن احترف في فينورد ثم عاد لمصر بعد 5 سنوات ليلعب في الجونة لمدة أشهر ثم يعود للأهلي ناديه الأول ويصبح الحارس الأساسي للشياطين الحمر وتوج معهم بأكثر من 10 بطولات مختلفة، لكنه دوليا لم يحظ بنفس المسيرة تقريبا لوجود عصام الحضري بالطبع.

الحارس الثاني كان علي فرج الذي تأرجح بين أندية الممتاز خلال السنوات الماضية إذ لعب لحرس الحدود وفاز معهم بكأس مصر مرتين والاتحاد وتليفونات بني سويف وأخيرا سموحة.

أمير عزمي مدافع الزمالك الذي ثبت تعاطيه للمنشطات وقتها لعب تقريبا لـ14 فريقا دون أن يترك بصمة واحدة معهم باستثناء فوزه بالدوري القبرصي مع أنورثوسيس لكنه رحل قبل أن يلعب معهم دوري أبطال أوروبا والذي صعدوا فيه للمجموعات، أسامة رجب مدافع أسوان انتقل لإنبي ثم طلائع الجيش وأخيرا في المحلة.

محمد الزيات مدافع الأهلي لم تتركه الإصابات ليعتزل بعد مسيرة قصيرة في إنبي والجونة والمصري ليعتزل قبل الثلاثين ويتجه للعمل في التسويق وكان طرفا في أزمة الشركة الهولندية ومباراة السنغال الشهيرة العام الماضي.

مرسي عبد اللطيف من إنبي لحرس الحدود والداخلية ليصل في النهاية لتليفونات بني سويف، هاني سعيد لاعب حرس الحدود السابق انتقل فيما بعد للمصري والزمالك وحاليا في الاتحاد، كريم ذكري لاعب المصري انتقل للزمالك لكنه لم يحقق نجاحا يذكر ليعود إلى بورسعيد وتكرر الأمر مع بتروجيت ثم بني سويف وفي كل مرة يعود للمصري ليستقر به الحال مع الترسانة.

الحالة الأبرز هو أحمد سعيد الظهير الأيمن للمنتخب والذي كانت تعول عليه الجماهير المصرية كثيرا خاصة وأنه كان من نجوم الفريق كان يلعب في الإسماعيلي لكنه رحل إعارة إلى المنصورة بعد مشكلة مع ثيو بوكير قبل أن يقرر الرحيل بشكل نهائي للاتحاد ثم لعب لمدة عام في الإمارات ليعتزل مبكرا والآن يعمل مديرا فنيا لأولاد صقر في الدرجة الرابعة.

حسني عبد ربه وأحمد فتحي لا يحتاجا بالطبع للحديث فالجميع يعلم كيف أصبحا من نجوم الكرة المصرية مع المنتخب بشكل خاص، أحمد سمير فرج الذي كان وقتها فقط 17 عاما لعب في الأهلي دقائق قبل أن يحترف في سوشو ثم عاد للإسماعيلي ومنه إلى ليرس ثم الزمالك وأخيرا الإسماعيلي من جديد.

إسلام شكري لاعب المقاولون انتقل للإسماعيلي لكنه لم ينجح ليلعب في الأوليمبي ثم خاض تجربة احتراف مع ليرس وتيرن أورت البلجيكيين قبل أن يعتزل الكرة ويتجه للتدريب

محمد خفاجي لاعب الزمالك انتقل لأسمنت السويس بعد أن فشل في دخول تشكيل الأبيض ليتأرجح أيضا بين أندية الممتاز ثم وصل لطنطا حاليا.

هداف الفريق هو عماد متعب الذي أصبح أبرز هدافي الكرة المصرية وسار على الطريق الذي كان مرسوما له، هناك أيضا رضا متولي صاحب الهدف في الأرجنتين لكنه لم يحقق نفس النجاح وتأرجح كثيرا بين الممتاز والدرجة الثانية ليستقر مع ألعاب دمنهور حاليا.

هناك أيضا عمرو زكي الذي غاب عن كأس العالم 2003 لكنه كان أحد أعمدة الفريق في كأس إفريقيا وبالطبع مهاجم المنصورة انتقل لإنبي ومنه للزمالك ثم موسما خارقا مع ويجان قبل أن تضرب الإصابات والاستهتار مسيرة أحد المهاجمين الأفضل في إفريقيا آنذاك.. لكنه في الأخير فاز مع المنتخب الأول ببطولتي أمم إفريقيا.

من بين هذا المنتخب توفي لاعبين اثنين وفي خلال 48 ساعة فقط!

الأول كان أحمد وحيد الذي كان لاعبا في الترسانة آنذاك في حادث تصادم على طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي يوم 29 أغسطس من عام 2006.

بعد يومين فقط فقدت الكرة المصرية واحدا من أبرز لاعبيها هو محمد عبد الوهاب إثر أزمة قلبية خلال تدريبات فريقه الأهلي، الظهير الأيسر لمنتخب مصر كان قد بزغ نجمه بشكل سريع في هذا العام بعد أن قاد المنتخب للفوز بأمم إفريقيا 2006.