ديبالا وبوغبا يرقصان على أنغام الهدف (العربي الجديد/ Getty)

نجح نادي يوفنتوس في خطف هدف وحيد في قمة الجولة الواحدة والعشرين من مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم، أمام ضيفه روما صاحب النتائج السيئة في الفترة الأخيرة، ورغم صعوبة المباراة استحق السيدة العجوز حصد النقاط الثلاث على أرضية ميدانه “يوفنتوس أرينا”، بعد تألق النجم الأرجنتيني ديبالا.

سيطرة للبيانكونيري بدون فعالية
دخل روما المباراة وعينه على خطف النقاط الثلاث أو حتى تحقيق التعادل في أرض خصمه الصعبة، فيما كان اليوفي يفكر في إعادة فارق النقاط مع نابولي إلى سابق عهده. القمة الإيطالية افتتح سلسلة فرصها نادي يوفنتوس، حين ارتكب دانييلي دي روسي خطأ غريباً على ماندزوكيتش، لكن تسديدة النجم الأرجنتيني ديبالا وجدت الحارس البولندي تشينزني، حيث أمسك الكرة بكل ثقة، ثم عاد لاعب التانغو لتشكيل الخطورة، لكن كرته مرّت برداً وسلاماً على مرمى روما، والذي لعب باندفاعٍ شديد وقوة بدنية عالية، استلزمت تدخل حكم المباراة بالبطاقات الصفراء، لتهدئة اندفاع لاعبي الذئاب العشوائي في بعض الأحيان.

حاول روما الخروج من مناطقه، وفك حصار لاعبي البيانكونيري، حين سدد فلورنسي من مسافة بعيدة، لكن الحارس الإيطالي جانلويجي بوفون لم يجد أي صعوبة بالإمساك بالكرة. زادت بعد ذلك كتيبة المدرب ماسيمليانو أليغري ضغطها، وكاد الفرنسي إيفرا أن يفتتح باب التسجيل لكنه افتقد إلى التركيز، ثم أتت رأسية مواطنه بول بوغبا، لكنها علت عارضة الزوار، نجم السيدة العجوز ديبالا كاد أن يريح مدربه قبل نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، لكن تشيزني تمركز في المكان المناسب وأمسك بكرة الأرجنتيني.

اليوفي كان أفضل من الزوار، حيث سيطر على الكرة في معظم دقائق الشوط الأول، فيما حاول روما إغلاق المساحات بنسبة كبيرة، وعمل لوتشانو سباليتي على العامل التكتيكي، حيث سعى الفريق لعدم تلقي أي هدف، من خلال عودة لاعبي خط المقدمة أيضاً إلى الوسط من أجل المساندة، ورغم الفرص السانحة لليوفي، عرف روما كيف يخرج من الشوط الأول بنتيجة التعادل، على الجانب الآخر تفوق ديبالا في الكثير من اللقطات على لاعبي الخصم، والذين اعتمدوا على القوة البدنية الزائدة لإيقاف نجوم اليوفي.

ديبالا يصنع الفارق
عاد يوفنتوس إلى أرضية الميدان، ولم تتغير الأمور كثيراً حيث تابع يوفنتوس استحواذه على الكرة بدون فعالية، إذ واصل لاعبو روما الضغط العالي والتكتل في وسط الملعب، وكانت الكرة تدور في معظم الأحيان في الخطوط الخلفية للسيدة العجوز، بين أقدام جورجي كيليني وبونوتشي، بهدف إيجاد ثغرة تقود الفريق إلى الهدف الأول، ومع حلول الدقيقة 60 تقدم روما إلى الأمام، عبر الاستناد على رأس الحربة إدين دزيكو لتشكيل الخطورة، وبالفعل سدد البلجيكي ردجا ناينغولان على المرمى، لكن كرته تحولت إلى ركلة ركنية بعد تغطية دفاعية من بوغبا.

أليغري أدخل خوان كوادرادو في محاولة لتنشيط وتسريع النسق الهجومي، وكان بالفعل حلاً مناسباً، حين سدد كرة أرضية تصدى لها تشيزني، والذي عاد وأبدع بحماية عرينه من أخطر فرص اللقاء، إذ أوقف ببراعة كرة باتريس إيفرا، وشهدت الدقيقة 77 تغيّراً مهماً، حين وصلت الكرة إلى النجم ديبالا بعد تمريرة رائعة من بوغبا، فوجد الأخير نفسه في مكان رائع للتسديد، ونجح في فك شيفرة الحارس البولندي، بكرة أرضية هزت الشباك وخلطت أوراق سباليتي، والذي كان يسعى خلف نقطة التعادل. فريق روما لم يستسلم رغم الجهد البدني الكبير الذي بذله اللاعبون، وكاد بيانتش أن يسجل من ركلة حرة مباشرة، اصطدمت بالسد وتحولت إلى ضربة ركنية لم تشكل خطورة على مرمى بوفون.

اقرأ أيضاً: تشلسي هيدينك يصدم جماهير تشلسي: “نحن نصارع من أجل البقاء”!