أصدر اتحاد الكرة المصري لكرة القدم بيانا للرد على تصريحات مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك بخصوص الهجوم على جمال الغندور رئيس لجنة الحكام.

وكان منصور قد هاجم الغندور عقب تعادل الزمالك مع سموحة 1-1 بسبب اعتراضه على الأداء التحكيمي خلال المباراة.

وقال مرتضى نصا إن تعيين الغندور لرئاسة لجنة الحكام لم يكن ليتم لولا موافقته.

وعلى ذلك أصدر اتحاد الكرة بيانا جاء فيه الآتي:

"استقبل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم تصريحات رئيس نادي الزمالك التليفزيونية أمس والتي شهدت الهجوم على رئيس لجنة الحكام السيد جمال الغندور باستياء شديد نظرا لما حملته كلماته من عبارات التهديد والوعيد للجنة الحكام ورئيسها.

اتحاد الكرة يهيب برئيس نادي الزمالك وكل أطراف المنظومة بضبط النفس والتوقف عن المساس بلجنة الحكام ورئيسها الذي حصل على دعم مجلس اتحاد الكرة بالكامل للنجاح في مهمته والوصول بالبطولة المحلية إلى بر الأمان في ظل الأزمات والضغوط التي يتعرض لها المجلس لإفساد الموسم الكروي الذي اقترب من نهاية دوره الأول.

وشدد مجلس ادارة اتحاد الكره علي أن اختيار جمال الغندور لرئاسة لجنة الحكام نابع من قناعة مجلس الإدارة بأنه الرجل المناسب للمرحلة وقدرته علي قيادة دفة التحكيم في هذا التوقيت الحرج. ولم يتدخل أو يوصي أي طرف خارجي في اختياره رئيسا للجنة الحكام.

ويؤكد اتحاد الكرة دعمه الكامل للحكام ويشدد على نزاهة جميع الحكام في إدارة مباريات البطولة وأن اختيار بعض الأسماء لتولي قيادة المباريات هو حق أصيل للجنة ورئيسها وأعضائها.

ولن يقبل اتحاد الكرة إخضاع اللجنة لأي وصاية خارجية من أي مسؤول داخل المنظومة الرياضية. ويشدد اتحاد الكرة على أنه عقد أكثر من جلسة مع لجنة الحكام ورئيسها للتأكيد على دعمهم ومساندتهم في هذا الموسم العصيب الذي يشهد اعتراضات مستمرة من بعض مسؤولي الأندية الكبيرة التي من المفترض أن تساند الاتحاد ولجنة الحكام لإنجاح المسابقة والوصول بها إلى بر الأمان.

اتحاد الكرة يؤكد في النهاية على تعهده مجددا بتوفير سبل الدعم لجميع الأندية لإنجاح المسابقة المحلية مع التشديد على تطبيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين للوصول بالموسم الكروي إلى بر الأمان.

ويؤكد اتحاد الكرة أنه وجه جميع لجانه لتشديد العقوبات في حالة أي خروج عن النص من أي طرف من أطراف المنظومة بعد استئناف المسابقة عقب انتهاء ارتباطات المنتخب.

ويطالب اتحاد الكره جميع المسئولين في الأندية بتحمل مسؤوليتهم تجاه الأمن القومي بعدم إثارة الجماهير وزيادة التعصب.