لقراءة المادة على الموقع الأصلي أنقر هنا

حسام أسامة

دائما ينتظر محبو ألعاب الفيديو، وبالتحديد كرة القدم، إطلاق أهم لعبتين في هذا المجال “فيفا” و”برو أيفولوشين سوكر”، لتبدأ المقارنة بين مميزات كل لعبة، إلا أن الأولى بدأت في السيطرة بشكل أكبر على اختيارات المستخدمين بسبب التجديد في أسلوب اللعب، وإدخال مميزات فرعية جعلتها تبتعد بالصدارة بشكل كبير.

وأدخلت شركة “إي أيه سبورت” تجديدات على “فيفا 2016” من أجل أن تضمن التميز عن منافستها، وعلى رأسها ضم المنتخبات النسائية للعبة، وتطوير لعبة فرعية داخل اللعبة تسمى “فيفا ألتيميت تيم” والتي تحولت في وقت قصير إلى سبب أساسي لتفضيل المستخدمين للعبة الكرة الشهيرة.

وتعتمد لعبة ألتيميت تيم” على اللعب عبر الإنترنت وتكوين فريق من لاعبين بمختلف الدوريات على أن يطوره المستخدم عن طريق دعمه بتعاقدات جديدة من أجل تحسين المستوى والتناغم بين صفوفه، وذلك للمشاركة في بطولات مختلفة تختلف في صعوبتها كلما تأهل اللاعب لمستوى آخر، ويفوز في كل مباراة “بعملات فيفا” يستطيع بها إجراء التعاقدات والدخول في بطولات جديدة.

وأصبحت “ألتيميت تيم” لعبة “شبه منفصلة” لها جمهورها وصفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، ودعمت الشركة المصنعة اللعبة بشكل أكبر في الآونة الأخيرة، والتي تحولت إلى مصدر دخل إضافي بسبب الإقبال عليها بشكل لافت.

وتضم اللعبة مرحلة تسمى “فوت درافت” تمكن اللاعب من تكوين فريق أحلامه على أن يلعب به في بطولة تمتد لـ 4 مباريات فقط بنظام خروج الخاسر، وبالرغم من أنها تحتاج لـ 15 ألف عملة فيفا أو 700 نقطة من أجل اللعب، إلا أنها تشهد إقبالاً غير عادي مؤخرا، وفي المقابل يحصل اللاعب على “حزمة” تضم لاعبين يستطيع بيعهم لكسب العملات، أو ضمهم لفريقه ومواصلة تطويره.

وشهدت اللعبة الفرعية إقبالاً غير عادي منذ إطلاقها في 2009 فقط، حيث تشير إحصائيات “إي أيه سبورت” إلى أن عدد المستخدمين حتى الآن تعدى الـ 20 مليون مشارك، وهو الرقم الذي يتزايد بشكل متواصل، مع زيادة شهرة اللعبة على مواقع الألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأصبح لكثير من مستخدمي “ألتيميت تيم” قنوات على يوتيوب وحساب على موقع “تويتش” الاجتماعي للألعاب، لبث خبراتهم في اللعبة عبر حلقات تحظى بمشاهدات عالية عبر الموقعين، وأصبح لهم متابعون من كل أنحاء العالم. بينما تشهد اللعبة تفوقاً من الجانب العربي وبخاصة السعودي؛ وهو ما بدا واضحا بعد فوز اللاعب عبد العزيز الشهري ببطولة “كأس العالم التفاعلية 2015″، وتم تكريمه مؤخرا في فعاليات حفل تسليم الكرة الذهبية.

في المقابل أدخلت الشركة المصنعة فكرة “ألتيميت تيم” في منافسات نسخ ألعاب كرة السلة وكرة القدم الأميركية، ويبدو أنها وجدت طريقة كسب مضمونة، بعدما تفردت بفكرة رائعة، وضعتها في قمة ألعاب الفيديو الرياضية.