لقراءة المادة من الموقع الأصلي أنقر هنا

في خطوة غريبة وبعد أشهر قليلة من اختيار اللاعب للانتقال إلى أتلتيكو مدريد بدلا من ميلان الإيطالي، قرر المهاجم الكولومبي جاكسون مارتينيز الرحيل عن الفريق الإسباني، والانضمام إلى ركب الدوري الصيني، الذي ضم أكثر من لاعب مميز في موسم الانتقالات الشتوية المنقضي.

وتوقعت جماهير “الأتليتي” أن يكون مارتينيز هداف الفريق والدوري في وقت قصير، بخاصة أن الإدارة تعاقدت معه مقابل 35 مليون يورو، ولكن على عكس المتوقع قدم اللاعب أسوأ أداء له، وغاب عن مستواه المعهود الذي قدمه لمواسم في بورتو البرتغالي.

وبعد سبعة أشهر قضاها داخل فريق العاصمة، قرر المهاجم الكولومبي الرحيل إلى الدوري الصيني، وفي جعبته 3 أهداف فقط، ليأتي على رأس قائمة أسوأ 10 صفقات في ملاعب كرة القدم الأوروبية، والتي تضم العديد من الأسماء الكبيرة في عالم الساحرة المستديرة.

رداميل فالكاو

ولم يمر فالكاو بظروف أفضل من مواطنه خلال الفترة التي قضاها في موناكو، فبعد أن تعاقد معه الفريق مقابل 40 مليون يورو قادما من أتلتيكو مدريد، قدم المهاجم أداء جيداً قبل أن يتعرض لإصابة قوية، بقطع في الرباط الصليبي، ليغيب عن الملاعب ستة أشهر، ويغيب عن مستواه المعهود، لينتقل بعدها إلى مانشستر يونايتد، ليواصل المعاناة ومنه إلى تشيلسي دون أن يقدم جديداً.

نيكولا أنيلكا

كان المهاجم الفرنسي نيكولا أنيلكا أحد أهم لاعبي أرسنال، قبل أن يتخذ قراره بالرحيل إلى ريال مدريد مقابل 35 مليون يورو. ولم يبق أنيلكا إلا موسماً واحداً في النادي ودخل في الكثير من المشاكل مع زملائه والمدير الفني وقتها، فيسنتي ديل بوسكي، قبل أن يمتنع عن التدريبات، ويتم إيقافه 45 يوما، ويقرر الفريق الاستغناء عنه بنهاية الموسم.

أندي كارول

اعتبرت إدارة ليفربول الإنجليزي المهاجم أندي كارول، خليفة فيرناندو توريس في الصفوف الأمامية للفريق، لتضمه إلى صفوف “الريدز” قادما من نيوكاسل مقابل 44 مليون يورو، ويكون ضمن أغلى عشر صفقات في العالم، ولكنه لم يقدم الأداء المنتظر، وكان الأوروغوياني هو المفاجأة بالنسبة للجميع، بالرغم من أن الفريق تعاقد معه في نفس الوقت وبقيمة أقل. ولم يحرز كارول سوى 11 هدفا في 58 مباراة، لينتقل بعد 3 مواسم إلى وستهام يونايتد.

روبينيو

أمضى البرازيلي روبينيو أربعة مواسم في صفوف ريال مدريد الإسباني ولم يكن سجله التهديفي في أفضل مستوياته، ولكن أهله للانتقال إلى مانشستر سيتي مقابل 42 مليون يورو، وقدم اللاعب أحد أفضل مواسمه على الإطلاق في أوروبا ضمن صفوف السيتي، محرزا 15 هدفا في 41 مباراة. ولكن في موسمه الثاني مع الفريق زادت مشاكل اللاعب مع المدير الفني، مارك هيوز، ليعود إلى البرازيل بعد موسمين في صفوف الفريق الإنجليزي.

مندييتا

قدم النجم الإسباني السابق جايزكا مندييتا مواسم مبهرة ضمن صفوف فالنسيا الإسباني، وحاول ريال مدريد التعاقد معه في موسم 2001-2002، إلا أن إدارة “الخفافيش” فضلت أن ينتقل إلى لاتسيو الإيطالي مقابل 48 مليون يورو، في إحدى أغلى الصفقات في العالم وقتها، ولكن اللاعب فشل في التكيف مع الكرة الإيطالية، وشارك في 27 مباراة فقط، قبل أن تتم إعارته إلى برشلونة، ولم يقدم أيضا المستوى المطلوب، ليؤثر قراره بالسلب على مسيرته، التي أنهاها في ميدلزبره الإنجليزي.

فيرناندو توريس

قبل رحيله عن ليفربول، كانت جماهير الفريق تعتبر المهاجم الإسباني أسطورة بكل معنى الكلمة، ولكن قرار اللاعب بالرحيل والانتقال إلى الغريم تشيسلي الإنجليزي، هدم كل شيء، وجاء بالسلب على “الماتادور” الذي لم يعد كسابق عهده ولم يقدم الأداء المنتظر في صفوف البلوز، بالرغم من أنه انتقل في صفقة قياسية وقتها مقابل 58 مليون يورو.

كاكا

كانت صفقة انتقال البرازيلي من ميلان إلى ريال مدريد محاطة بالتوقعات المتفائلة بتقديم اللاعب لأداء رائع ضمن صفوف النادي الملكي، ولكن الإصابات وعدم ثبات المستوى كلفته الرحيل عن الفريق عائدا إلى “الروسونيري” الذي حقق مكاسب برحيل اللاعب لأربع مواسم، حيث تعاقد معه “الميرينغي” مقابل 67 مليون يورو.

إبراهيموفيتش

حاول المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش تقديم أفضل ما لديه ضمن صفوف برشلونة الإسباني، إلا أن رغبته في أن يكون اللاعب الأهم في صفوف الفريق الكتالوني، اصطدمت بوجود نجم الفريق، الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليرحل عن الفريق بعد موسم واحد فقط مقابل 24 مليون يورو بالرغم من أن الفريق تعاقد معه قبل عام بـ69.5 مليوناً.

دي ماريا

كان رحيل الأرجنتيني أنخل دي ماريا مفاجئا لمشجعي الريال، ولم يكن وقعه جيدا على اللاعب الذي لم يقدم الأداء المنتظر مع مانشستر يونايتد الذي تعاقد معه مقابل 80 مليون يورو. وفشل اللاعب في التعامل مع طريقة إدارة الهولندي لويس فان غال للفريق، ليقرر الرحيل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، ويعود إلى طريق التألق من جديد.