سنة 1997.. أبلغ من العمر 8 سنوات واسمي حاتم ماهر.

أنا زملكاوي.. كنت هكذا منذ اليوم الأول. فقط في بداية الرحلة تعرضت لاختبار صعب.

كنت أشجع الزمالك في وقت لا يفوز فيه إلا الأهلي.. وتخيل المعاناة في أن تكون طفلا يحاول محاربة كل الأهلاوية بمفرده في وقت فريقي نفسه قرر ألا يحارب.

في النهاية اتخذت قراري. سأشجع الأهلي من الآن فصاعدا ولأنضم لمعسكر الفائزين دوما.

أول اختبار حقيقي لهذا القرار كان مباراة الأهلي والزمالك سنة 1997.

الأهلي يسجل الهدف الأول، فأحتفل به مع شقيقي الأكبر.

يأتي الهدف الثاني فأحتفل أيضا. صحيح أن شيئا ما يبدو ليس سليما فيما أفعله، لكني أحاول مجاراة الجميع والتعود على الوضع الجديد.

الهدف الثالث جاء واحتفلت.

الكرة وصلت إلى أحمد الكأس.. ركض وراوغ، محمد يوسف اصطدم بسمير كمونة.. يسجل الهدف.

وهنا، جوووووووووووووووووووووون.. هتفت بكل حنجرتي وانا اقفز على الكنبة.

أنا زملكاوي. علمت هذا وقتها.