كل مباراة تشكيل مختلف، أحيانا يلعب في وسط الملعب باثنين وأحيانا بثلاثة. والنتيجة، اتساع الفارق مع الأهلي إلى 4 نقاط قبل القمة بأيام.

فقد الزمالك ثلاث نقاط جديدة في حملة الدفاع عن اللقب بعد خسارته أمام الإسماعيلي بهدف دون رد الأربعاء ليصبح مجبرا على خوض القمة أمام الأهلي من أجل الفوز حتى يعود الفارق إلى نقطة وحيدة بينهما في صراع الصدارة.

فالمارد الأحمر استمر في صحوته مع ابنه عبد العزيز عبد الشافي "زيزو" وحقق الانتصار الثالث على التوالي بالفوز على إنبي بهدفين دون مقابل.

وبالنظر إلى المباريات الست التي قاد فيها أحمد حسام ميدو فريق الزمالك فإن أداء ونتائج الفارس الأبيض تتراجع من مباراة لأخرى.

فبعد فوز ميدو بثنائية على الداخلية العنيد في مهمته الأولى مع القلعة البيضاء تجاوز إنبي والشرطة والمصري بشق الأنفس قبل أن يسقط في فخ التعادل أمام سموحة ثم يخسر أمام الإسماعيلي.

ما يميز الزمالك مع ميدو هو صلابته الدفاعية، فلم يستقبل سوى هدفين فقط في المباريات الست، لكن على الجانب الهجومي الأمور تختلف تماما.

الزمالك سجل 6 أهداف مع ميدو، معدل ضعيف جدا لفريق كان صاحب أقوى خط هجوم الموسم الماضي حين استعاد درع المسابقة بعد غياب 11 عاما.

وبالنظر إلى تشكيل الزمالك الأساسي وطريقة لعبه في المباريات الست فإن ما يقوم به ميدو من تغيير هيكل الفريق في كل مباراة أثر بالسلب وليس بالإيجاب.

كيف؟ لنستعرض كل مباراة على حدة.

الداخلية

سار ميدو على نهج سلفه ماركوس باكيتا ولعب بطريقة 4-2-3-1 لكنه قام بثلاث تغييرات في التشكيل فلعب بباسم مرسي ومحمود شيكابالا وإبراهيم عبد الخالق بدلا من أحمد حسن مكي وأحمد حمودي وإبراهيم صلاح.

حقق الفريق الفوز الأكبر تحت قيادته، 2-صفر.

إنبي

قرر ميدو تغيير طريقة اللعب لتصبح 4-3-3، فأراح شيكابالا ونقل عمر جابر إلى وسط الملعب وشارك أحمد توفيق كظهير أيمن.

لم يسجل الزمالك سوى من لمحة فنية فائقة الجمال حين دخل نجمه الأسمر بدلا من توفيق حين عاد لطريقة 4-2-3-1.

اتحاد الشرطة

دفع ميدو بحمودي بدلا من حفني وبدأ المباراة بطريقة 4-2-3-1 وشارك محمد جمعة بدلا من حمادة طلبة في الجهة اليسرى أملا في فاعلية هجومية أفضل.

سجل محمود كهربا هدف اللقاء الوحيد في أول ربع ساعة.

المصري

استمر ميدو في تغيير الشق الهجومي بحثا عن الوصول لمرمى الخصم أكثر فقرر الاعتماد على رأس حربة وهمي (كهربا) وأعاد طلبة للتشكيل الأساسي ولعب بالثلاثي شيكابالا وحمودي وحفني ليجلس مرسي على الدكة لأول مرة تحت قيادته.

واصل الزمالك المعاناة في الوصول إلى المرمى ولم يسجل هدف الفوز سوى في العشر دقائق الأخيرة عن طريق البديل مصطفى فتحي.

سموحة

قرر ميدو منح فتحي المشاركة الأساسية وغير في وسط الملعب، فلعب بمحمد كوفي بدلا من عبد الخالق وعاد مرسي للهجوم ومن ورائه شيكابالا وكهربا.

لم يفعل هجوم الزمالك شيئا بل أنقذه مدافعه طلبة من الخسارة.

الإسماعيلي

يبدو أن المشكلة في الطريقة، عاد ميدو لـ4-3-3 وبدأ بجمعة في اليسار وطلبة في اليمين لتعويض جابر الموقوف.

ومع غياب طارق حامد للإصابة قرر الاعتماد على الثلاثي عبد الخالق وتوفيق ومعروف يوسف في وسط الملعب.

وشارك كوفي في الدفاع بدلا من أحمد دويدار ودفع بالوافد الجديد بإيمانويل مايوكا أساسيا ومن خلفه فتحي وحفني.

وكانت النتيجة، الخسارة الأولى له مع الزمالك.