نيمار يتألق في المباراة ()

اكتسح برشلونة خصمه فالنسيا في ذهاب نصف نهائي كأس إسبانيا بسباعية نظيفة، في مباراة استعراضية لبرشلونة، وخصوصاً الثلاثي المرعب ميسي سواريز ونيمار، النجوم الذي صنعوا الفارق في هذا اللقاء، عكس فالنسيا الذي ظهر في أسوأ صورة له منذ بداية الموسم.

استعرض برشلونة وقدم أفضل أشواطه لهذا الموسم لناحية الأداء والمستوى الفني على أرض الملعب، في مباراة لم يظهر فيها فالنسيا بالشكل المطلوب، بل كان نداً ضعيفاً للغاية من دون أنياب هجومية. وقدم الثلاثي ميسي نيمار وسواريز واحدة من اللقاءات الاستعراضية على الصعيد الهجومي لناحية تبادل الكرات وصناعة الخطورة.

ولم يتأخر برشلونة في تسجيل الهدف الأول في الدقيقة السادسة عن طريق هداف الفريق لويس سواريز، وبعد خمس دقائق فقط سجل سواريز هدفه الشخصي الثاني، ليتقدم النادي “الكتالوني” بهدفين نظيفين، ليتابع الفريق المباراة الاستعراضية بشكل رائع ويُسجل الهدف الثالث عن طريق ميسي إثر لعبة فنية أكثر من رائعة بين ميسي سواريز ونيمار ومشاركة إنييستا. ولم تظهر أي ردة فعل من فالنسيا في الشوط الأول، وكان الحارس تير شتيغن مجرد ضيف في اللقاء.

في الشوط الثاني لم يتغير الأداء، بل تابع برشلونة اكتساحه لفالنسيا المستسلم من بداية المباراة، ليُسجل النادي “الكتالوني” الهدفين الرابع والخامس عن طريق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سجل “هاتريك” في هذا اللقاء. وكان من الغريب كيفية لعب فالنسيا، إذ لم يتمكن من مهاجمة مرمى برشلونة بأي كرة، حتى أنه عجز عن الوصول إلى منطقة الجزاء وتشكيل الخطورة.

وتابع برشلونة عرضه المجنون ليُسجل سواريز الهدف السادس في المباراة والثالث الشخصي لسواريز، وكأن برشلونة يريد إنهاء نصف النهائي من مباراة الذهاب، لكي يريح بعض النجوم، لأن الاستحقاقات القادمة ستؤثر على الجهوزية البدنية والفنية. ولم يكتفِ سواريز بأهدافه الثلاثة بل سجل الهدف الشخصي الرابع، والسابع لفريقه في نتيجة تاريخية لم تحدث أبداً.