كابديفيلا توج بكأس العالم 2010 (/ Getty)

لمطالعة الخبر على موقعنا اضغط هنا

تمرّ السنون وتبقى الإنجازات راسخة في أذهان الجميع، وهذا حال العديد من اللاعبين، فليس ضرورياً أن تكون أسطورة أو نجماً لترفع البطولات، أحدهم حقق الكثير من الألقاب المهمة، هو الإسباني خوان كابديفيلا الذي ولد في مثل هذا اليوم 3 فبراير/ شباط من عام 1978، في مدينة تاريخا الإسبانية، واليوم يحتفل بعامه الـ38، وهو الذي اختار مركز الظهير الأيسر.

بدأ مسيرته في فريق المدينة، وتطور معهم في الفئات العمرية حتى وصل للفريق الأول، وفي سنة 1997 قرر الرحيل عن النادي إلى إسبانيول “ب”، ولعب موسماً واحداً خاض خلاله 45 لقاء وسجل 4 أهداف، هذا الأمر دفع النادي الكتالوني لضمه إلى الفريق الأول، ولعب أيضاً موسماً واحداً، وكذلك سجل 4 أهداف في 29 لقاء، وفي الموسم الذي تلاه قرر الانتقال إلى نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، وهناك قضى فترة قصيرة، فلعب 31 لقاء وكان له هدفان خلال هذه السنة.

الوجهة الأهم بعد حقبة الروخي بلانكوس، كانت التحاقه بصفوف نادي ديبورتيفو لاكورونيا في عام 2000 وبقي معه حتى سنة 2007، خلال تلك الفترة حقق ثلاثة ألقاب صحبة فريقه، حين فاز بكأس الملك (2001-2002)، وكذلك السوبر الإسباني سنتي 2000 و2002، وكان حاضراً في مباراة فريقه أمام نادي ميلان التاريخية، حين خسر الديبور في السان سيرو 4-0، ثم عاد وانتصر على أرضية ميدانه 5-0، ليقصي النادي اللومباردي يومها، وسجل في تلك الفترة 18 هدفاً في 274 لقاء.

في عام 2007 انضم كابديفيلا إلى نادي فياريال، وقضى صحبة الغواصات الصفراء 4 مواسم، وأحرز 19 هدفاً في 184 مباراة، وفي موسم 2011-2012 غادر إسبانيا لأول مرة، حين حط رحاله في نادي بنفيكا، ولكنه لم يمكث هناك طويلاً، حيث لم يتمكن من حجز مكان أساسي في التشكيل، فرحل مباشرة إلى نادي إسبانيول ولعب معه موسمين، لكن تقدمه في السن لم يسمح له بتقديم مستوى كبير كسابق عهده، لينتقل في موسم 2014-2015 إلى فريق “نورث إيست يونايتد” في الدوري الهندي، وبعدها إلى نادي ليرس البلغاري.

الحقبة الأبرز في مسيرة اللاعب الإسباني كانت صحبة المنتخب الإسباني، حيث بدأ في عام 1989 مع فريق تحت 21 ومن تحت 23 سنة، وفاز بفضية الألعاب الأولمبية الصيفية في عام 2000، وانضم للمنتخب الإسباني الأول في عام 2002، ولعب 60 مباراة وأحرز 4 أهداف، وفاز بكأس الأمم الأوروبية عام 2008، وحلّ ثالثاً في كأس القارات عام 2009، قبل أن يظفر بأهم لقب في تاريخه، حين انتصر في النهائي على حساب هولندا في كأس العالم، والتي أقيمت في جنوب أفريقيا، ويومها سجل إنييستا الهدف الوحيد في اللقاء.