غوارديولا ودي بروين أين الحقيقة (/getty)

لمطالعة الخبر على موقعنا اضغط هنا

اتهمت صحيفة “شبورت آينس” الألمانية المدير الفني لنادي بايرن ميونخ الألماني، الإسباني بيب غوارديولا، بخداع إدارة ناديه البافاري، وذلك من خلال رفضه لفكرة انتقال صانع ألعاب نادي فولفسبورج الألماني السابق، البلجيكي كيفن دي بروين، إلى صفوف فريقه حامل لقب بطولة الدوري الألماني لكرة القدم، في وقتٍ كان يُخطط فيه لضم اللاعب البلجيكي البالغ من العمر 24 عاماً إلى صفوف فريقه الجديد مانشستر سيتي الإنجليزي.

وكان باتريك دي كوستر وكيل أعمال نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي الحالي، البلجيكي كيفين دي بروين، قد أعلن في وقتٍ سابقٍ بأنّ مُوكله كان قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى صفوف بايرن ميونخ، مطلع الموسم الجاري، حيث تم التوصل لاتفق رسمي يقضي بموجبه انضمام صانع ألعاب نادي فولفسبورج الألماني السابق إلى صفوف الفريق البافاري بعد جلستين فقط من المفاوضات، إلا أن الصفقة قد فشلت فيما بعد.

وحملت صحيفة “شبورت آينس” الألمانية المدير الفني لنادي بايرن ميونخ الألماني، الإسباني بيب غوارديولا، مسؤولة فشل إتمام صفقة “دي بروين” إلى صفوف النادي البافاري، حيث أكّدت الصحيفة في تقرير نشرته عبر موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت بأنّ “غوارديولا” قد أحاك مؤامرة ضد ناديه الحالي من خلال رفضه لفكرة انتقال صانع ألعاب نادي فولفسبورج الألماني السابق، البلجيكي كيفن دي بروين.

وبحسب الصحيفة الألمانية، فإن المدرب الإسباني البالغ من العمر 45 عاماً قد أخبر الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ، كارل هاينز رومينيجه، برفضه لفكرة انتقال اللاعب البلجيكي إلى صفوف الفريق البافاري في وقتٍ كان يُخطط فيه لضم اللاعب البلجيكي البالغ من العمر 24 عاماً إلى صفوف فريقه الجديد مانشستر سيتي الإنجليزي.

وبرهنت “شبورت آينس” صحة حديثها من خلال نشرها للبيان الرسمي الذي أعلن فيه النادي الإنجليزي تعيين المدير الفني الحالي لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، الإسباني بيب غوارديولا، مدرباً جديداً للفريق الأول بالنادي الإنجليزي خلفاً للمدرب الحالي، التشيلي مانويل بيليغريني، وذلك بعقد يمتد ثلاث سنوات ابتداء من الموسم القادم.

وأكّدت الصحيفة الألمانية ذائعة الصيت بأنّ المفاوضات بين النادي الإنجليزي والمدرب الحالي لنادي بايرن ميونخ الألماني قد بدأت في عام 2012 أي قبيل تولي “غوارديولا” مهمة تدريب الفريق البافاري ما يعني أن المدرب الإسباني كان لديه نية مسبقة بالتوقيع لصفوف فريق مانشستر سيتي، وبالتالي كان يُمني النفس في ضمان انتقال أحد أفضل اللاعبين في العالم خلال الوقت الحالي.