لمطالعة الخبر على موقعنا أضغط هنا

أحمد فتحي

وصل النجم الكولومبي جاكسون مارتينيز إلى أتلتيكو مدريد الإسباني الصيف الماضي وسط تطلعات كبيرة بأن يسير على نهج أساطير الهجوم في الروخيبلانكوس أمثال توريس وأغويرو وفورلان وفالكاو وكوستا لكن تجربته كانت فاشلة بكل المقاييس وانتهت بعد سبعة أشهر فقط.

واكتفى مارتينيز، وهو هداف الدوري البرتغالي السابق مع بورتو في ثلاثة مواسم، بتسجيل ثلاثة أهداف فقط مع أتلتيكو وعجز عن الانسجام في أجواء الليغا فضلا عن معاناته من الإصابات، ولم يصمد أكثر من نصف موسم بعد وصول عرض قياسي من غوانزو إيفرغراند بطل الصين وآسيا بنحو 45 مليون يورو.

وجاكسون الذي بكى على مقاعد بدلاء الأتلتي في وقت سابق لعدم قدرته على هز الشباك رفع راية الاستسلام ورحل دون توديع مدربه دييغو سيميوني وزملائه والجمهور المدريدي.

وفشل النجم الكولومبي في وضع اسمه ضمن أساطير الرقم 9 في أتلتيكو في العقد الأخير، وهذه نبذة مختصرة عن مشوار كل منهم:

سرخيو أغويرو:

وصل النجم الأرجنتيني إلى أتلتيكو في 2006 ورحل في موسم 2010-2011 إلى مانشستر سيتي الانجليزي وخاض إجمالي 204 مباراة وسجل 101 هدف.

دييغو فورلان:

قائد أوروغواي السابق، زامل أغويرو وشكلا ثنائيا خطيرا في الليغا وأوروبا، وبعد انضمامه من فياريال سجل 96 هدفا في 198 مباراة قبل انتقاله في 2010-2011 إلى انتر ميلان الإيطالي.

راداميل فالكاو:

النجم الكولومبي حضر من بورتو مثل مواطنه جاكسون ومنح الكثير من الفرحة لأتلتيكو بتسجيل 70 هدفا في 90 مباراة قبل الانتقال لموناكو في صفقة طائلة.

دييغو كوستا:

حمل اللواء كوستا الذي زامل فالكاو أيضا قبل أن ينفرد بمركز رأس الحربة ليسجل 56 هدفا في موسمين ويقود أتلتيكو للقب الليغا بعد سنوات طويلة.

وبعد رحيل كوستا إلى تشيلسي جاء الكرواتي ماريو مانزوكيتش الذي لم يكن سيئا لكن فترته كانت قصيرة في مدريد إذ سجل 20 هدفا في 43 مباراة ثم انتقل ليوفنتوس.

ويبدو أن النجم الفرنسي أنطوان غريزمان في الطريق الصحيح ليكون ضمن أساطير الهجوم في أتلتيكو بفضل تألقه منذ انضمامه في موسم 2014-2015 حيث سجل 25 هدفا في الموسم الماضي ويمضي بشكل رائع في الموسم الجاري ليتجاوز هذا الرقم.