الحكم الذي أدار مباريات لأطفاله وأحفاده ()

أدار حوالي 925 مباراة خلال مسيرته التحكيمية، ليس مشهوراً ولم يحمل الشارة الدولية، لكنه أدار كل هذه المباريات في دوريات الصغار، رون نويبي الذي بدأ مسيرته التحكيمية في العام 1979، اعتزل التحكيم نهائياً وترك ملاعب كرة القدم، لكنه ترك وراءه إرثاً من الصعب أن يحققه أي حكم أخر.

رون نويبي (78 سنة) الذي حمل صافرته التحكيمية من العام 1979، اعتزل التحكيم في العام 2016، أي إنه استمر في ملاعب كرة القدم حوالي 37 سنة، أدار الكثير من مباريات كرة القدم للفئات العمرية، حتى وصل عدد المباريات إلى حوالي 925. حتى إن نويبي أدار مباريات للفتيان والبنات من مختلف الأعمار. وفي هذا الأسبوع اعتزل نويبي التحكيم نهائياً وترك صافرته في مباراة حضرها الكثير من الحكام الأصدقاء لوداعه.

لكن المثير في قصة الحكم نويبي أنه أدار مباريات للعائلة كلها، إذ أدار لقاءات لعب فيها أبناؤه بدايةً ثم لعب أحفاده أمامه، وهذا ما يُميز هذا الحكم، فهوأدار مباريات للعائلة بأكملها منذ العام 1979، والمثير للغرابة في الموضوع أن نويبي لم يكن حكماً، بل حصل ذلك عن طريق الخطأ.

إذ إن نويبي كان يتابع مباراة لابنته من خارج الملعب وسأل أحد الحكام إن كان بحاجة للمساعدة، فأعطاه الحكم الصافرة وطلب منه تحكيم اللقاء، ومنذ تلك اللحظة تحول نويبي إلى حكم لحوالي 35 سنة، أدار فيها 925 لقاءً للصغار من بينهم أطفاله وأحفاده.