قطع الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" التمويل عن إتحادات كرة القدم في الأمريكتين، ومن المتوقع أن يتسبب هذا القرار بمشاكل مادية للمؤسستين.

وكان كلا من إتحاد أمريكا الشمالية والوسطى لكرة القدم "كونكاكاف" وإتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول" مركز فضائح الفساد الخاصة لفيفا وتورط بها أكثر من 41 شخص ومؤسسة بتهم مختلفة.

وجاء في بيان رسمي عبر موقع الفيفا "يمكننا أن نؤكد أنه في ضوء الإجراءات الحالية حول تورط أعضاء من الكومنيبول والكونكاكاف في قضايا الفساد، فقد قررنا وقف مساهماتنا لهما حتى إشعار آخر".

وأضاف البيان "ونحن حاليا ندرس اتخاذ خطوات إضافية تضمن للفيفا عدم الإسهام ماديا سوى بطريقة آمنة وعدم التورط في مثل تلك القضايا بالمستقبل".

وحسب ما جاء بوكالات الأنباء منها "رويترز" فإن مصادر قد أكدت أن الكونكاكاف لم يتلق مبلغ 10 ملايين دولار من الفيفا كمساهمات ويعتقد أن هذا المبلغ منه أيضا عوائد كأس العالم.

الجدير بالذكر أن 3 رؤساء من الكونكاكاف يتم التحقيق معهم من قسم العدالة وهم جاك وارنر وجيفري ويب وألفريد هاويت، وكذلك الرئيس السابق للكونميبول نيكولاس ليوز وقائدهم الجديد جان أنخيل نابو وعدد من القيادات البارزين جميعهم متهمون بتهم فساد.