اعترف جياني إنفانتينو المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بأنه يجب أن يتم استرجاع ثقة وقوة الكيان الحاكم لكرة القدم بعد الفضيحة التي ضربته خلال العام الماضي.

وظهر إنفانتينو السكرتير العام للإتحاد الأوروبي لكرة القدم في ملعب ويمبلي لإعلان خطة الـ"90 يوم" من أجل إعادة تشكيل الفيفا.

ومحاطا بكوكبة من النجوم -لويس فيجو وجوزيه مورينيو وروبرتو كارلوس وفرناندو هيرو وفابيو كابيللو وكلارنس سيدورف- قدم إنفانتينو في استاد ويمبلي "خطة عمل" لأول 90 يوما من رئاسته للفيفا، في حالة ظفره بالمنصب.

وفي تصريحاته التي نقلتها صحيفة "جارديان" قال: "أعتقد أنه يجب أن نبدأ بالإصلاح الآن، علينا انتهاز الفرصة أن نبدأ التعديل ونجعل الفيفا أفضل، ونعمل جميعا من أجل كرة القدم بطريقة إيجابية، هذه هي اللحظة المناسبة لذلك".

وقضى السويسري 15 عاما في الإتحاد الأوروبي لكرة القدم وأجبر على الدخول لسباق الرئاسة بعد إيقاف ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا لمدة 8 أعوام لتورطه في قضايا فساد مع جوزيف بلاتر رئيس الفيفا.

وحول ترشحه لرئاسة الفيفا أكد إنفانتينو "أنا مرشح لرئاسة الفيفا وليس أي شيء آخر، أنا سأنافس على الرئاسة حتى النهاية ولم أعقد أية اتفاقيات مع أحد".

وحول استعماله مبلغ 500 ألف يورو من أموال الإتحاد الأوروبي من أجل حملته حول العالم أجاب "إنها محتسبة علي، وتمت إضافتها إلى الحسابات".

وعن بلاتر، تحدث جياني "برأيي يجب أن ننتظر حتى نهاية الإجراءات القانونية للحكم على السيد بلاتر ولا يمكننا الحكم عليه قبل ذلك الوقت".

الجدير بالذكر أن لجنة الأخلاقيات بالفيفا كانت قد قررت أن توقف كلا من بلاتر وبلاتيني لمدة 8 أعوام كما أن الاستئناف المقدم منهما سوف يستمع إليه هذا الشهر وذلك قبل الانتخابات الرئاسية للفيفا والمقرر إقامتها يوم 26 فبراير المقبل.

وفضلا عن إنفانتينو، يتنافس على رئاسة الفيفا كل من الأمير الأردني علي بن الحسين والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة من البحرين والفرنسي جيروم تشامبين والجنوب أفريقي طوكيو سيخوالي.