طالب محمود طاهر رئيس مجلس إدارة الأهلي مجموعة "أولتراس أهلاوي" باستثمار الفرصة الأخيرة التي منحها رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بالجلوس مع ممثلين لهم.

أعداد غفيرة من جماهير الأهلي تجمعت في ملعب التتش في الذكرى الرابعة لضحايا الـ72 من جماهير الفريق. ( ).

واقترح رئيس الجمهورية بتشكيل مجموعة من 10 أشخاص من قبل الأولتراس لعقد جلسة وطرح نتائجها على الجميع. ( شاهد تصريحات السيسي )

وقال طاهر للمركز الإعلامي للأهلي: "على الشباب أن يستغلوا دعوة السيد الرئيس ووضع النقاط فوق الحروف بشأن أي أمور قد تبدو غامضة في مذبحة بورسعيد".

وتابع "السيد الرئيس تعامل بروح الأب من منطلق خوفه علي مستقبل هؤلاء الشباب مع أن البعض منهم خرج عن النص وتجاوز كل الحدود".

واستدرك "لكن الرئيس آثر أن يظل الباب مفتوحاً حتى اللحظة الأخيرة وهذا ليس معناه أن الأمور سوف تترك هكذا لأن هناك دولة وقوامها مؤسسات وطنية يجب احترامها ومساندتها، لاسيما في هذه المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد والتي تحتاج إلي تكاتف الجميع من أجل بناء دولة قوية تواجه تحديات المستقب".

وعن أحداث ملعب التتش أثناء إحياء ذكري الشهداء، قال رئيس النادي الأهلي "الاعتذار حق وواجب لمؤسسات الدولة عن الإساءة التي صدرت من قلة لا تمثل جماهير الأهلي الحقيقية والمعروفة بالالتزام والانضباط، والجهات المسئولة في الدولة باتت مطالبة الآن باتخاذ الإجراءات القانونية حيال الذين أساءوا إلي هذه المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة والذي لا ينكر جاحد دور هاتين المؤسستين في أمن وأمان البلاد".

وواصل "وعليه لابد من وقفه لأن الأمور زادت عن الحد، ومجلس الإدارة فاض به الكيل والكثير يحمله فوق طاقته ويحاول أن يصدر له المسؤولية عما يحدث وتتم محاسبته علي أمور لم ولن يكون مسئولاً عنها. لأن النادي ومجلس الإدارة وجماهير الأهلي ترفض شكلاً ومضموناً كافة الإساءات التي صدرت في حق مؤسسات الدولة ورموزها سواء السابقين أو الحاليين وجميعهم محل تقدير وثناء لما قدموه للبلاد علي مدار سنوات طويلة".

وأصدر النادي الأهلي بيانا رسميا يؤكد رفضه لما حدث من قبل جماهيره. ()