هل تظنون أن الموهبة وحدها هي التي تصنع شهرة النجوم؟ البعض صنعوا اسمهم من جنسيته.

أحمد الأحمر نجم منتخب مصر لليد توج ببطولة أمم إفريقيا لكرة اليد للمرة الثانية في مسيرته على حساب تونس، لكن ماذا لو كان الأحمر يحمل جنسية أخرى؟

قوانين كرة اليد تختلف عن نظيرتها في كرة القدم، وفي لعبة الكرة الصغيرة، يمكن للاعب واحد أن يمثل أكثر من منتخب.

ورغم أن الأحمر كان هدفا للعديد من الدول، إلا أنه أبى إلا وأن لا يمثل سوى المنتخب المصري.

ويكفي لمعرفة قيمة الأحمر عالميا، أنه كان هدفا لنادي برشلونة الإسباني، بالإضافة لاحترافه في نادي فيلنسبيرج الألماني.

الأحمر هو أقرب مثال من كرة اليد، لكن كرة القدم عامرة أيضا بأمثلة النجوم العالميين التي جرمتها جنسيتها منن تحقيق أمجاد أكبر مع كرة القدم.

وفي هذا التقرير، يستعرض لكم FilGoal.com أبرز تلك الأسماء التي ظلمتها جنسيتها.

بعيدا عن كرة اليد فلمصر أسطورة أخرى كان يمكن أن يكون لها شأن أخر أن كان يحمل جنسية أخرى.

محمد أبو تريكة في كرة القدم صمع الكثير للكرة المصرية، لكنه فشل في اللعب بكأس العالم حيث بطولة الكبار رغم محاولته رفقة منتخب مصر في أكثر من مناسبة.

أسطورة مانشستر يونايتد ريان جيجز، سطر تاريخا كبيرا لنفسه مع "ريد ديفيلز" لكنه لم يتمكن من صنع التاريخ مع منتخب بلاده ويلز، وإن كان متواجدا في تلك الفترة التي وصل فيها ويلز لأمم أوروبا المقبلة، لربما كان الوضع مختلفا.

شيفشينكو حاول جاهدا مع منتخب أوكرانيا، لكن ضعف بلاده كان أقوى منه.

لم يلق نجم ميلان المنديل سريعان وظل يحارب حتى الرمق الأخير ليكون نجاحه بقدر ما حققه مع ميلان وتشيلسي، لكن في النهاية لم يشفع له هدفيه في يورو 2012 لسطر التاريخ الكير.

الرجل الاستثنائي.. زلاتان إبراهيموفيتش صنع تاريخا في كل مكان، ومع منتخب السويد وضعهم دائما بين الكبار، لكنه لم يستطع تحقيق ما هو أكبر من ذلك.

دوايت يورك سجل العديد من الأهداف لمانشستر يونايتد ومن قبله أستون فيلا، لكنه بات أحد أساطير مانشستر يونايتد.

يورك من ترينداد وتوباجو، ورغم أنه لعب معهم في كأس العالم 2006، لكنه كان ليصنع اسما أكبر إن انتمى لبلد أكبر كرويا.

الثنائي سالاس وزامورانو هما الأشهر في تاريخ كرة القدم، ومع ذلك فلم يحققا نجاحا كبيرا مع منتخب بلادهم.

سالاس وزامورانو حققا الكثير لأنديتهما ولمنتخب تشيلي، لكن المجد لم يسطر بالبطولات، لأن منتخبهما هو تشيلي الذي لا يقارن بكبار قارته.

ستانكوفيتش سطر تاريخا عظيما مع إنتر ميلان وأصبح أحد أقونات الفريق، لكنه مع منتخب صربيا ورغم أنه أكثر من مائة مباراة دولية، لكنه سيبقى أسطورة داخل بلاده فقط، لأن المنتخب الذي يلعب له لم يسمح له بالظفر بالبطولات.

أعظم متوسط ميدان في التاريخ كما يصفه البعض، لكن ما الذي سيذكره له التاريخ مع منتخب بلاده؟ روي كين لم يفز بأي شيء مع منتخب أيرلندا، لكنه سيبقى في ذاكرة جمهور مانشستر يونايتد.