كتب_مصطفى حمزة

قبل يومين فقط من بلوغه عامه الخامس عشر، تم أغتيال ضحكة  ”أنس محيى الدين”، وتوقف نبض قلبه الموعود بحب الأهلى، ليودع بابتسامته “مباراة تحولت إلى “مذبحه”..ووطن تهاون عن حماية برائته  فى 1فبراير 2012.

فى أجواء مضطربه كانت أصابع الطفل “أنس” تتنقل بين احرف الكتابه على تليفونه الشخصى،لم تكن كلماته عن “لعبة جديدة “..أو “بنت روشة اعجبته”..ولا لقاء مقبل فى ملعب التيتش لتشجيع الاهلى الذى فطم على حبه.

لم يكن “أنس” يكتب إلأ أخر وصاياه في ٢٤ يناير ٢٠١٢ ،وقبل أيام قليلة من استشهاده في مذبحة بورسعيد في ١ فبراير ٢٠١٢،فكتب ” أنا أعلن وصيتي في حالة وفاتي أنا عاوز الآتي يتم..1- أن يتم لفي بعلم مصر..2_  أن يتم تشييع جنازتي في ميدان التحرير..3_ أن يتم التبرع بقرنية عينيا لمصابي الثورة عين لشخص وعين لشخص آخر..4 أن يتم التبرع بباقي أجزاء جسمي لمصابي الثورة”.

وصية تكشف مدى قناعة الطفل أنس محيي الدين  بثورة الخامس والعشرين من يناير ،وعمق إنتمائه لبلده ،وأخلاصه لمصابى وشهداء ثورتها النبيله .

“أنس ” المخلص ليناير وشهدائها  ،أستشهد هو نفسه  بعدها بعام ،وكان كل ذنبه عشق نجوم الكرة بالقلعة الحمراء ، والتعلق بهم والإعجاب بمهاراتهم ،والذهاب إلي الملاعب لم ساندتهم، فكتب كلمة النهاية وهو يشجعهم ليتحول إلى مجرد ذكرى،ويشاء القدر أن تنتهي قصة حب الطفل البريء على أرض ملعب  بورسعيد ،بعدما سالت دمائه  فى “المذبحة” التي تمت على يد بعض البلطجية منعدمي الإنسانية. مازال بعضهم “مجهولا” بالضبط مثل الكثيرين من “قتلة ” شهداء ثورة يناير  .

بالفيديو وائل جسار يغنى للشهيد انس اصغر شهيد مجزرة بورسعيد