كيف يرى الألماني فيلكس ماجات المدرب المرشح لقيادة الأهلي موسم الانتقالات الشتوية في أوروبا. هذا ما يجيب عنه في عموده بصحيفة "تي زد" الألمانية.

وزاد ارتباط الأهلي بالتعاقد مع ماجات خلفا للبرتغالي جوزيه بيسيرو، بعد خروج الألماني الآخر بيرند شوستر من الصورة. ( اقرأ التفاصيل )

ويعتبر فيليكس ماجات من المدربين أصحاب السير الذاتية المميزة فهو أفضل مدرب في ألمانيا أعوام 2003، 2005 و2009 وحصل على الدوري المحلي في ثلاث مناسبات مع بايرن ميونخ مرتين وفولفسبورج مرة من سبع بطولات حصل عليها في مسيرته التدريبية كلها. ( تعرف عليه أكثر )

وقدم ماجات في عموده الصحفي تحليلا لأسباب هدوء موسم الانتقالات في أوروبا بشكل عام، والدوري الألماني تحديدا.

وينقل FilGoal.com ما كتبه المدرب الألماني المخضرم في عموده ..

"اليوم يغلق باب الانتقالات الشتوية أي الفرصة الأخيرة لأي ناد يرغب في الإضافة التي ستفيد قائمته. هذا العام كان موسم الانتقالات هادئا ولم نشهد أي صفقات قوية أو تغيير كبير، ويوجد سببان لذلك".

"الأول هو أنه لا يوجد لاعبون جدد مثيرون لاهتمام الجماهير بشكل يدفعهم للمطالبة بالتعاقد معهم، والسبب الثاني هو أن نجوم الدوري الألماني نجحت أنديتهم في الحفاظ عليهم أمام كل الإغراءات".

"ربما لاعب مثل ليروي ساني أراد ناديه شالكه الحفاظ عليه للصيف بعدما لفت الأنظار حيث يكون قادرا على بيعه بربح أكبر، فبالتأكيد ستزيد عوائد الأندية الإنجليزية من البث التليفزيوني عقب نهاية الموسم الجاري وسيعود السباق بينهم في الصيف على شراء اللاعبين البارزين".

"لاعبون مثل هاكان كالهانوجلو وتشيشاريتو وبيير إيميريك أوباميانج أو جرانيت شاكا يلفتون أنظار الأندية الغنية، وهؤلاء اللاعبين أيضا لن يستطيعوا مقاومة سحر الدوري الإنجليزي آجلا أم عاجلا على الرغم من الحياة الجيدة التي يجدونها في البوندزليجا".

"فهذا لا يقارن بما قد يجدونه في الدوري الإنجليزي حيث الرواتب الأعلى وزيادة العوائد المادية من الإعلانات والانتشار الأكبر في العالم، فمباريات الدوري الإنجليزي تحظى بالمتابعة في كل ركن في العالم".

"من المثير أيضا متابعة موسم الانتقالات في الصين حيث رؤساء الأندية الأثرياء ورئيس البلاد الذي يعشق كرة القدم ويرغب في تطويرها من نقطة الصفر. فلم نجد أي سوق كان أنشط من الصيني".

"في الوقت الذي كان فيه الدوري الأمريكي والقطري يعتمدان على اللاعبين الذين قاربوا على إنهاء مسيراتهم، دخلت الأندية الصينية المنافسة على نجوم كبار مثل راميرس الذي رحل عن تشيلسي مقابل 32 مليون يورو. لذلك على أندية البوندزليجا أن تكون حذرة حتى لا تفقد موقعها ضمن القادة فالمنافسة باتت أكبر".