لقراءة المادة على الموقع الأصلي أنقر هنا

حسين غازي

تمكن نادي ميلان من حسم الموقعة الكبيرة التي جمعته بعدوّه اللدود نادي إنتر ميلان في دربي الغضب، الذي استضافه ملعب السان سيرو في الجولة الثانية والعشرين من مسابقة الدوري الإيطالي لكرة القدم، حين نجح في الفوز بثلاثية نظيفة، تناوب على تسجيل أهدافها كل من المدافع أليكس، والكولومبي باكا، والفرنسي نيانغ.

رأسية أليكس الأهم

دخل المدرب الإيطالي مانشيني المباراة وعينه على الفوز لتخفيف ضغوطات النتائج السلبية، حيث أقحم اللاعب الجديد إيدر القادم من نادي سامبدوريا، والذي كان قريباً من افتتاح باب التسجيل في الدقائق الأولى خاصة أنه أربك مدافعي نادي الميلان بالاعتماد على سرعته، لكن الكرة الأخطر في اللقاء كانت من جانب زميله الكراوتي مارسيلو بروزفويتش، الذي أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها بشكل رائع الحارس الإيطالي الشاب جانلويجي دوناروما، وشكل ميلان خطورة عن طريق السلوفيني كوتشكا، الذي حاول التحرك والاختراق ثم التسديد لكنه كرته علت العارضة، ولم يستفد الفريق من الكرات الثابتة التي أتيحت له.

إنتر تقدم عن طريق يوفيتيتش بعد ذلك، حيث سدد الأخير من خارج المنطقة لكن دوناروما أنقذ مرماه ببراعة، ليتقدم الروسونيري على إثر ذلك إلى الأمام ويتحصّل على ركنية، لعبت إلى الياباني كيسوكي هوندا، الذي حوّلها عرضية إلى داخل منطقة الجزاء، فوجدت رأس المدافع البرازيلي أليكس، الذي تفوق على سانتون، ووضع الكرة في شباك الحارس سمير هاندانوفيتش. النيراتزوري كان أفضل على الصعيد الهجومي، لكن أليكس كان في المستوى دفاعياً وأنقذ فريقه من عدة كرات، وكانت الجهة اليمنى الهجومية للإنتر أفضل، حيث تحمل أنتونيلي ضغطاً كبيراً، أما الميلان فقد ظهر في بعض الكرات، لا سيما من الدقيقة 15 حتى 30، وخاصة عن طريق المقاتل كوتشكا، وبعض المناوشات من هوندا ونيانغ.

ميلان يحسم الموقعة

مع بداية الشوط الثاني تقدم ميلان محاولاً الضغط على خصمه، لكن الإنتر عرف كيف يتقدم، حيث كاد أن يخطف إيدر هدف التعادل، بعد أن شتت دوناروما الكرة بطريقة خاطئة، ومن ثم صلّح خطأه، فطالب لاعبو النيراتزوري بضربة جزاء، لكن الحكم لم يستجب لذلك، وبسبب احتجاجات المدرب مانشيني، أقدم الحكم على طرده من أرضية الميدان. إنتر أراد استغلال ارتباك حارس ميلان، الذي اندفع في أكثر من كرة إلى الأمام بطريقة حماسية كادت تكلفه الكثير. كتيبة ميهالوفيتش ردّت عبر أليكس ثم بونافنتورا، لكن كرتهما مرّت برداً وسلاماً على هاندانوفيتش.

أقحم مانشيني المهاجم إيكاردي في محاولة لتنشيط الجبهة الهجومية، وكاد اللاعب أن يدرك التعادل لكن دوناروما تألق، فاشترك أليكس مع مهاجم الإنتر على كرة داخل المنطقة المحرمة، ما دفع الحكم لاحتساب ركلة جزاء، نفذها إيكاردي بنفسه، إلا أن كرته اصطدمت بالقائم، هذا الأمر كلّف الإنتر كثيراً، حين حوّل نيانغ عرضية نموذجية، نجح في استغلالها كارلوس باكا، الذي وضع قدمه أمام الكرة، لتهتز شباك النيراتزوري مرة ثانية. قطار الميلان لم يتوقف، حين خطف بونافنتورا الكرة ومررها لينانغ، الذي سدد أرضية مميزة، أنقذها هاندانوفيتش، لكنه عاد وهزّ الشباك مرّة ثالثة.

النقطة التي قلبت الموازين كانت إضاعة ركلة الجزاء، والتي أثّرت على التركيز الذهني وحماس لاعبي الإنتر، حيث ارتكب الفريق بعد ذلك الكثير من الأخطاء الفادحة، التي كان بالإمكان تفاديها، وبذلك رفع ميلان رصيده إلى 36 نقطة في المركز السادس، بينما تجمد رصيد إنتر عند حاجز الـ41 نقطة في المركز الرابع.