اليوم هي الذكرى الـ21 لركلة الكونج فو الشهيرة من إيريك كانتونا نجم مانشستر يونايتد السابق لمشجع كريستال بالاس على ملعب سيلهرست بارك.

الأجواء في ذلك اليوم كانت سيئة للغاية إذ تحصل النجم الفرنسي على بطاقة حمراء وأثناء خروجه من الملعب اشتبك مع المشجع ماثيو سيمونز ولازال هذا الحدث من ضمن أغرب الأحداث في تاريخ كرة القدم.

كانت تلك الحادثة بعد انتقال كانتونا قادما من ليدز يونايتد إلى مانشستر بـ3 أعوام وخلال تلك الفترة قادهم للقبي دوري إنجليزي قبل أن يكملهم 4 ولقب كأس اتحاد إنجليزي قبل أن يجعلهم 2 وبطولتي درع خيرية.

خضع كانتونا لعقوبة الحبس لمدة أسبوعين بتهمة الاعتداء على المشجع وكذلك تأدية 120 ساعة من الخدمة العامة، وقضاها في تدريب الأطفال في ملعب تدريب مانشستر يونايتد.

وغرم اتحاد الكرة الإنجليزي اللاعب مبلغ 20 ألف جنيه استرليني وكذلك إيقافه لنهاية الموسم.

وكان اللاعب الذي فاز مع الشياطين الحمر بـ9 ألقاب قد صرح لمجلة FourFourTwo حول تلك الحادثة قائلا :"لم أهبط على قدمي، لقد كدت أسقط لذا عدت لألكمه مجددا، لكنني لم ألكمه بطريقة قوية كفاية، كان علي أن ألكمه بقوة أكثر".

وحول شعوره حينما رأى فيديو الحادثة في سيلهرست بارك "لم أشاهدها، لكني عرفت أثر ما حدث حين وجدات عددا كبيرا من الصحفيين حول منزلي".

وعن الركلة " لقد ركلته لأنني لا آخذ نفسي على محمل الجد".

وأضاف "لا أعتقد أنني كنت أتحمل المسؤولية، كنت فقط لاعب كرة وقبل كل هذا إنسان. لم أكن أهتم بما يجب أن أفعله كلاعب محترف، فعلت ما أردت أن أفعله فقط".

وأكمل "الحياة سيرك".

وفي 3 فبراير من عام 1996 كانت عودة كانتونا إلى سيلهرست بارك لأول مرة بعد الركلة، وسجل هدفين في مباراة مانشستر يونايتد ضد ويمبلدون والتي انتهت بنتيجة 4-2 .

وحول عودته صرح إيريك "بالطبع أتذكر كل شيء، أحببت حينما كنت في الملعب ودعمتني الجماهير، لقد سافروا من مانشستر في منتصف الأسبوع لكرويدون، شعرت أن هذا الدعم ساعدني كثيرا، والنادي كذلك، لذلك استمريت معهم".