فاز الهلال بكل قوة على القادسية، وصعد بجدارة إلى نصف نهائي كأس ولي العهد، لكي يقابل الشباب، في انتظار الفائز من الاتحاد والأهلي، للوصول إلى نهائي البطولة العريقة. وقدم فريق دونيس عرض مميز، وسجل لاعبوه أربعة أهداف، في عرض يؤكد مرة أخرى أن هجوم الزعيم هو الأفضل.

يلعب دونيس في الغالب بثنائي هجومي، مهاجم صريح وآخر متحرك، وأمام القادسية كان المحترف كارلوس إدواردو هو اللاعب الحر، في العمق وعلى الأطراف، وخلال كل مكان بالهجوم.

سجل إدواردو هدفين، وتحرك بقوة خلف المهاجم الرئيسي ناصر الشمراني، لاعب يشتت انتباه المدافعين، وآخر يسجل الأهداف. لذلك حتى بعد خروجه، أشرك دونيس مهاجم بديل.

خرج كارلوس إدواردو ودخل ياسر القحطاني، لكن الأداء الهجومي لم يتأثر، لأن الزعيم استمر في ضرب منافسه بثنائي من المهاجمين، ناصر وياسر في الأمام.

من الصعب جدا أمام أي فريق التعامل مع ثنائي هجومي قوي، وهذا ما ساهم في زيادة الغلة التهديفية، بهدفين للمحترف، وهدف واحد لكلا من الشمراني والقحطاني.

قدم فيصل درويش مباراة كبيرة ونال استحسان جميع المتابعين، بعد تقديمه عرض راقي في مركز الظهير الأيمن، ليساهم بانطلاقاته الهجومية في الفوز، مع ثبات قوي في الحالة الدفاعية.

مشوار الهلال نحو النهائي أسهل من منافسيه، لكن في مباريات الكأس، كل شيء وارد، في انتظار مباريات النصف ثم اللقاء الاخير.