أيا كانت هوية الفائز بلقب أفضل لاعب في إفريقيا للعام 2015، فالجائزة هذا العام ستكون تاريخية.

الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) أعلن قائمته النهائية للمرشحين للجائزة والتي ضمت الثلاثي الغاني أندريه أيو، والجابوني بيير إيمريك أوباميانج، وحامل اللقب في السنوات الأربع الأخيرة الإيفواري يايا توريه.

الجائزة التي بدأ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تقديمها في عام 1992 سبقتها جائزة أخرى قدمتها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية للاعب الأفضل في القارة السمراء اعتباراً من عام 1970 حتى توقفت في عام 1994 ليتم الاكتفاء بجائزة الكاف.

فوز أي من الثلاثي أيو، أوباميانج أو توريه سيجعل من جائزة هذا العام تاريخية لأسباب مختلفة.

في حالة فوز لاعب منتخب غانا ونادي سوانزي سيتي الانجليزي أندريه أيو، فستكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ القارة السمراء التي يحصد فيها لاعب جائزة سبق لوالده الفوز بها من قبل.

أسطورة الكرة الغانية عبيدي بيليه والد أندريه أيو سبق له التتويج بالجائزة في أول مواسم تقديم الكاف لها عام 1992. بيليه حصد أيضاً جائزة فرانس فوتبول ثلاث مرات متتالية أعوام 1991، 1992 و1993 ليصبح أول لاعب يحقق هذا اللقب ثلاث مرات.

وفي حالة حقق أيو اللقب هذا العام ستكون هي المرة الأولى التي تذهب فيها الجائزة نفسها لأب وإبنه. وهذه هي المرة الثانية التي يدخل فيها أيو (25 عاماً) القائمة النهائية للمرشحين للجائزة، بعد أن حل ثالثاً في عام 2011 خلف يايا توريه والمالي سيدو كيتا.

يذكر أن عبيدي بيليه لديه ثلاثة أبناء يمارسون كرة القدم هي أندريه، وجوردان أيو لاعب أستون فيلا الانجليزي، بالإضافة لإبراهيم أيو لاعب أشانتي كوتوكو الحالي والذي سبق له اللعب لنادي الزمالك.

مثل رقم قميصه في نادي بروسيا دورتموند، سيكون فوز بيير إيمريك أوباميانج بلقب أفضل لاعب في أفريقيا مرتبطاً برقم 17.

على مدار تاريخ جائزة أفضل لاعب في أفريقيا، حقق اللقب لاعبون من 16 دولة، وفي حالة فوز أوباميانج ستكون بلده الجابون هي رقم 17 في قائمة الدول التي حقق لاعبوها هذا اللقب.

الكاميرون هي أكثر الدول التي توج لاعبوها بلقب أفضل لاعب في أفريقيا بواقع 11 مرة، تليها كوت ديفوار بثمان مرات، ثم كل من غانا ونيجيريا (5) والمغرب (4) وليبيريا (3) وكل من الجزائر ومالي والسنغال (مرتين) ثم مصر وغينيا والكونغو الديمقراطية وزامبيا وتوجو وتونس والكونغو بواقع مرة واحدة لكل منها.

أوباميانج ذو الـ26 عاماً حل ثانياً في العام الماضي خلف يايا توريه، ويسعى هداف بروسيا دورتموند والبوندسليجا الحالي لإضافة إسم بلاده الجابون للقائمة الشرفية لأفضل لاعبي القارة السمراء.

في السنوات الأربع الماضية لم تعرف جائزة أفضل لاعب في إفريقيا سوى إسم واحد فقط هو يايا توريه. نجم كوت ديفوار أصبح أول لاعب في تاريخ القارة السمراء يحصد الجائزة في أربع مرات متتالية ليتفوق بذلك على الغاني عبيدي بيليه والكاميروني صامويل إيتو اللذان حققا هذا اللقب ثلاث مرات متتالية.

توريه يتساوى مع إيتو في رصيد أربعة ألقاب لكل منهما كأفضل لاعب في القارة السمراء، حيث حققها يايا في السنوات الأربع الأخيرة، فيما ذهبت الجائزة للكاميروني إيتو أعوام 2003، 2004، 2005 و2010.

القائد الثاني لمانشستر سيتي توريه ذو الأعوام الـ32 يسعى لأن يصبح أو لاعب في تاريخ إفريقيا يتوج بالجائزة خمس مرات، وهو ما لم يحققه أي لاعب كرة قدم في أي قارة أخرى من قبل.