لقراءة الخبر على الموقع الأصلي أنقر هنا

يمر الفريق الثاني لبرشلونة الإسباني بفترة سيئة على صعيد النتائج، وأصبح يواجه خطر الهبوط إلى الدرجة الثالثة، وهو ما أجبره على البحث عن حلول سريعة للخروج من الأزمة، ليبدأ في البحث عن لاعبين جدد يساعدون الفريق في التقدم في جدول الدوري.

وبالطبع كان التعاقد مع لاعبين جدد يعني الاستغناء عن بعض المتواجدين في الفريق الحالي، والذين لا يقدمون الأداء المنتظر في صفوف الفريق الكتالوني. ومن ضمن ضحايا “ثورة البرسا” يبرز المقدوني ديفيد بابونسكي، والذي ودع الفريق وفسخ تعاقده معه بعد 10 سنوات قضاها في صفوف “لا ماسيا”.

وكتب اللاعب، الذي يعشق الأدب والشعر والكتابة، خطاب وداع للنادي الذي عاش فيه أكثر من 10 سنوات، ليتحدث عن تجربته، وعن أن الرحيل عن النادي الكتالوني لا يعد كارثة في هذا العالم.

وأكد اللاعب أنه تلقى العديد من رسائل المواساة بعد رحيله عن البرسا، ولكنه شدد على أنه لا يرى في فسخ تعاقده مع النادي “أي دراما أو ألم وفشل أو حتى سبب لكي يحزن”.

وأضاف اللاعب قائلا “ما حدث لي ليس محزنا، ولكن الرحيل عن بلادك مجبرا وترك مسكنك وعائلتك بسبب أن حياتك مهددة من حرب وقنابل ونيران وطلقات، هو ما يعد مفجعا ومحزنا. والجوع والفقر وتدمير البيئة من حولنا هو المثال الأبرز للفشل الجماعي الذي نشارك فيه كلنا، فهي كارثة إنسانية محزنة ونحن من تسبب فيها”.

وتوجه اللاعب في النهاية بالشكر لكل من سانده، معربا عن آماله في أن يتعاون مجددا مع البرسا، على أن يعملا سويا من أجل أن يكون العالم أفضل عن طريق كرة القدم.