لا دربي بدون جماهير.. تلك هي القاعدة فالجماهير هي من تعطي للمباريات إثارتها وفي الدربيات تكون وقود الغضب والصراع المشتعل داخل الملعب والمنقول من الجماهير إلى اللاعبين.

وفي دربي ديلا مادونينيا بين قطبي مدينة ميلانو تكون الصراعات خارج الملعب أكبر من تلك داخلها وتساهم اللافتات ودخلات الجماهير إما في تحميس لاعبيها أو إثارة الغضب والإستياء للاعبي المنافس وجماهيره.

وفي 24 أكتوبر 2004 دخل ميلان الدربي وهو حامل للقب الدوري المحلي للموسم السابق وبطلا لكأس السوبر ويتواجد دائما في الأدوار النهائية من دوري أبطال أوروبا في تلك الفترة بينما كانت بداية الألفية فترة سوداء على إنتر ميلان وجماهيره.

ولم تفوت جماهير الروسونيري ذلك من أجل السخرية من منافسها وجماهيره فكانت دخلة ذاك الدربي رسمة لشخص يضع يديه على خده ويصرخ وتحتها جملة "إنتريستا فقد عقله".

الرسمة لشخص أصابه الجنون والجملة تشير إلى حال جماهير إنتر ميلان وهي تشاهد جارها وغريمها ينافس ويحصد البطولات الواحدة تلو الأخرى بينما فريقها يسقط وينتقل من فشل إلى فشل.

وانتهت تلك المباراة بالتعادل السلبي في الموسم الذي فشل فيه إنتر ميلان مرة أخرى في إنهاء الموسم فوق ميلان في الترتيب حيث حصد الروسونيري المركز الثاني بينما كان النيراتزوري ثالثا خلفه في الموسم الذي حسمه يوفنتوس لصالحه.

اقرأ أيضا - دربي ديلا مادونينا - هل يكون إيدير حل إنتر أمام ميلان ويكرر بداية باتزيني؟

دربي ديلا مادونينا – صراع "النادي الواحد" يعود على سان سيرو