أرجأ مسئولو النادى الإسماعيلى التفكير فى مسألة إقالة المدرب الجزائرى خير الدين مضوى المدير الفنى للفريق، بسبب رغبة مجلس الإسماعيلى برئاسة إبراهيم عثمان فى تهدئة الأجواء والتقاط الأنفاس خلال فترة توقف الدورى الحالية، لارتباط المنتخب الوطنى الأول بمباراة النيجر يوم 8 سبتمبر الجارى فى تصفيات أمم أفريقيا (الكاميرون 2019).

 

ورغم ثورة الغضب التى اندلعت فى قلعة الدراويش عقب استمرار نزيف النقاط، وكان آخرها التعادل مع نجوم المستقبل الصاعد هذا الموسم للدورى الممتاز لأول مرة فى تاريخه، إلا أن مجلس الإسماعيلى رفض التسرّع واتخاذ قراراً بإقالة المدرب الجزائرى، وحاول المجلس امتصاص غضب جماهير الدراويش من عرض الإسماعيلى المتراجع أمام فريق النجوم وعدم قدرته على تحقيق الفوز فى هذه المباراة السهلة نظرياً من أجل استمرار رحلة المنافسة على اللقب.

 

وأعلن إبراهيم عثمان استمرار الثقة فى الجهاز الفنى للفريق، خاصة أن فترة التوقف الدورى الحالية بسبب موقعة 8 سبتمبر للفراعنة أمام النيجر ستكون فرصة جيدة للجهاز الفنى بقيادة مضوى من أجل تصحيح الأخطاء التى ظهرت فى أداء الفريق طوال الفترة الماضية وأهمها الأخطاء الدفاعية وعدم التركيز وهو ما ظهر بوضوح فى اهتزاز شباك الدراويش رغم تقدمهم فى المباراة.