من هو بيرند شوستر المرشح لتدريب الأهلي؟ ماذا قدم كلاعب مع برشلونة وكمدرب مع ريال مدريد؟ ولماذا تمت إقالته بعد المؤتمر الصحفي قبل لقاء الكلاسيكو؟ FilGoal.com يُجيب.

ويعد اسم شوستر بين اسمين ألمانيين دخلا في دائرة الترشيحات لتدريب الأهلي خلفا للبرتغالي جوزيه بيسيرو. ()

وعلم FilGoal.com أن مصير المدرب الجديد للأهلي قد يتحدد بشكل كبير خلال الأسبوع الجاري.

فمن هو شوستر؟ في البداية هو الآن لا يتولى تدريب أي فريق.

أخر فريق تولى مسؤولية تدريبه كان مالاجا موسم 2013-2014 ومنذ ذلك الوقت ولم يخض مهمة تدريب أي فريق جديد.

ولعب شوستر لكلا من برشلونة وريال مدريد وأتليتكو مدريد وباير ليفركوزن.

وطوال فترة تواجده في الملاعب لُقب شوستر باسم "الملاك الأشقر".

الملاك الأشقر لقب أطلقته جماهير ألمانيا على شوستر نظرا "للون شعره".

وامتاز شوستر بأسلوبه الأنيق في الملعب ورشاقته. ومع "لون شعره الأصفر" أصبح هو "الملاك الأشقر".

وعندما رحل شوستر إلى أسبانيا غيرت الجماهير الأسبانية لقب شوستر فأصبحت تطلق عليه لقب " برناردو المقدس".

ولكن بقى "الملاك الأشقر" هو اللقب الأكثرة شهرة لشوستر.

كلاعب كرة قدم حقق شوستر مع برشلونة عدة ألقاب كصانع ألعاب.

الدوري الإسباني مرة. كأس ملك إسبانيا 3 مرات. كأس أوروبا أبطال الكؤوس مرة. كأس السوبر الإسباني مرة. وكأس الدوري الإسباني مرتين. وهي بطولة تم إلغائها عام 1986.

وبعد رحلة كتالونيا. شد شوستر الرحال إلى قلعة البيرنابيو. مع ريال مدريد.

ومع الملكي فاز الملاك الأشقر بلقب الدوري مرتين، وكأس الملك مرة وكأس السوبر الإسباني مرة.

ثم أكمل رحلته في ملاعب إسبانيا. وهذه المرة مع أتليتكو مدريد. ونجح أيضا في رفع الألقاب. ببطولتي كأس ملك إسبانيا.

بعد رحلة إسبانيا انضم شوستر إلى باير ليفركوزن ولعب 3 مواسم مع الفريق.

ثم موسم واحد مع (أوما بونماس المكسيكي) قبل أن يعتزل لعب كرة القدم.

مع ألمانيا الغربية فاز ببطولة أمم أوروبا عام 1980.

لكن تلك المسيرة لم تتعدى الـ21 مباراة دولية فقط. على الرغم من ترشيحه في ذلك الوقت للكرة الذهبية.

واعتزل شوستر دوليا وهو في عمر الـ24 سنة فقط وذلك بسبب الخلافات.

فدخل الملاك الأشقر في خلافات متكررة مع الاتحاد الألماني للعبة. إلى جانب خلافات أيضا مع يوب ديرفال مدرب المنتخب وبول برايتنر زميله في المنتخب.

لتنتهي علاقته سريعا مع منتخب ألمانيا الغربية.

ألقاب شوستر في عالم التدريب جاءت فقط مع ريال مدريد.

موسم 2007-2008 ريال مدريد بطلا للدوري الإسباني بقيادة شوستر وبفارق 18 نقطة عن الثالث برشلونة و8 عن الوصيف فياريال.

إلى جانب فوزه بلقب كأس السوبر الإسباني على حساب فالنسيا.

وطوال فترة توليه مسؤولية أندية أوروبا كان شوستر من النوع المثير للجدل مع الصحافة.

ولكن أبرز تلك التصريحات جاءت عقب خسارة فريقه ريال مدريد أمام أشبيلية برباعية مقابل ثلاث.

الأزمة هنا لم تكن في الخسارة ولا في تصريح سبب الهزيمة ولكن جاءت بسبب الكلاسيكو.

ريال مدريد كان ينتظر مواجهة برشلونة عقب أشبيلية. وقتها كانت كتيبة جوسيب جوارديولا تقدم أداء مذهلا.

ليقول شوستر عن المباراة: "الفوز على برشلونة؟ لا توجد لدينا أي فرصة لذلك. لن نفوز وليس أمامنا حتى أي فرصة للفوز على جوارديولا".

تصريح تسبب مباشرة في إقالة شوستر من تدريب ريال مدريد وحتى قبل مواجهة الكلاسيكو.

وقتها عين ريال مدريد خواندي راموس بدلا منه وقاد الكلاسيكو وخسر بهدف مقابل لاشيء.

وطوال مسيرته كلاعب كرة قدم أو كمدرب كانت شخصية شوستر متناقضة.

فيظهر في الأوقات الصعبة كالقائد ويقف بجانب فريقه ويسانده حتى النهاية.

وفي نفس الوقت يدخل في خلافات بشكل دائم من الإدارة.

دخل في خلافات مع جوسيب لويس نيونيز رئيس برشلونة ورحل عن النادي.

دخل في خلافات مع رامون ميندوزا رئيس ريال مدريد ورحل عن النادي.

هنا نتحدث عن شوستر المتناقض في مسيرته كلاعب كرة.

كمدرب أيضا ظهر التناقض في شخصية شوستر. يُجيد التعامل مع لاعبي ريال مدريد ويبتكر خططا متميزة وفي نفس الوقت يضع لاعبي فريقه وإدارته دائما تحت ضغط بسبب التصريحات المثيرة في الإعلام.

وفي إحدى المرات هاجم شوستر حكم مباراة فريقه ريال مدريد ليلمح إنه "فعل ذلك لأنه من كتالونيا".