تعد السفينة اورورا الأهم في القوات البحرية الروسية وشاركت فى ثورة 1917 والحرب الوطنية العظمى.

 

 

وشهد يوم 24  مايو من العام الجاري 2018 ، الذكرى الـ 118على إنزال "أورورا" إلى المياه  وأقيمت مراسم الإنزال في عام 1900 بحضور الإمبراطور نيقولا الثانى.

 

الجدير بالذكر أن الطراد "أورورا" هو السفينة الثانية في البحرية الروسية التي تحمل هذا الاسم فقد سبقته الفرقاطة "أورورا" التي بنيت في عام 1835.

 

وانضمت "أورورا"، في عام 1904، إلى أسطول المحيط الهادئ، الذي كان يضم 38 سفينة وشاركت ضمن الأسطول في الحرب مع اليابان وصمدت "أورورا" في المعركة، رغم استهدافها، بشكل خاص، من قبل الأسطول الياباني.

 

كما تعرضت "أورورا"، في الفترة ما بين 1917-1918، للاعتداء مرتين، وذلك لأن طاقمها كان يؤيد الثورة في ذلك الوقت و كانت المحاولة الأولى أثناء الاحتفال بالسنة الجديدة 1918، من خلال تسميم الطاقم كما تلقى الطاقم، في يناير، تحذيرا بشأن اعتزام العدو تدمير السفينة لذلك فقد قام الطاقم بتعزيز الحماية كما تم منع محاولة هجوم على السفينة في النصف الثاني من مارس.

 

وقد دافعت السفينة عن لينيغراد في الحرب الوطنية العظمى في عام 1914 ضد الدبابات الألمانية.

وتم تحويل السفينة لمزار سياحي يتوافد عليه الالاف يوميا للتعرف علي محتويات السفينة الأشهر فى روسيا.