شعبية محمد صلاح، ابن قرية نجريج فى مركز بسيون بمحافظة الغربية، لا تتوقف عن التزايد حول العالم، وبات النقاد والمتابعون يعقدون دائماً مقارنات بينه وبين نجمى الكرة العالميين الأرجنتينى ليونيل ميسي والبرتغالى كريستيانو رونالدو.

ولكن طريق محمد صلاح إلى العالمية لم يكن مفروشاً بالورود، خرج الشاب اليافع من رحم المعاناة وتجاوز عقبات وعثرات كثيرة للوصول إلى هدفه، تمسك بحلمه حتى فى أصعب الأوقات، وشيئاً فشيئاً تحوّل إلى ظاهرة، بينما الآخرون ينظرون إليه بترقب شديد.

ويحتفل محمد صلاح، مهاجم المنتخب الوطنى ونادى ليفربول الإنجليزى، غداً الجمعة، بعيد ميلاده الـ26، حيث ولد يوم 15 يونيو 1992 بالغربية، وبهذه المناسبة نرصد أهم المشاهد التى لا تنسى فى رحلته مع ذئاب الجبل النادى الذى شهد انطلاقته مع الساحرة المستديرة..

البداية

انضم محمد صلاح لصفوف قطاع الناشئين بنادى المقاولون تحت 13 سنة فى عهد مجلس إدارة نادى المقاولون السابق برئاسة المهندس إبراهيم محلب، والكابتن رفعت رجب ريعو رئيس قطاع الناشئين السابق بالذئاب، ودربه عبد الفتاح عباس فى فريق الـ13 سنة، وأصر على قيده بقائمة البراعم فى هذا الوقت.

أول مباراة

لعب محمد صلاح أول مباراة رسمية مع الفريق الأول بنادى المقاولون العرب تحت قيادة محمد رضوان المدير الفنى، فى النصف الثانى من موسم 2009 -2010 أمام المنصورة فى 3 مايو 2010 وانتهت بالتعادل الإيجابى 1-1 وكان عمر محمد صلاح mohamed salah، آنذاك 17 سنة و10 أشهر.

الأهداف بقميص الذئاب

شارك محمد صلاح mohamed salah، فى 44 مباراة محليا مع المقاولون أحرز خلالها 12 هدفا وصنع 4 أهداف لزملائه.

هدف الأهلى

ويعد هدف محمد صلاح فى مرمى الأهلي أول هدف أحرزه اللاعب مع المقاولون فى بطولة الدورى العام التى انتهت بالتعادل 1-1 وأقيمت فى 25 ديسمبر 2010.

آخر مبارياته مع المقاولون

وكانت مباراة الأهلي فى الدورى التى خسرها المقاولون 2-0 وشارك فيها محمد صلاح أساسيا طوال اللقاء فى منتصف موسم 2011 -2012 قبل أن ينتقل إلى صفوف بازل السويسرى، بعدما لعب المهندس شريف حبيب محافظ بني سويف الحالي، رئيس نادى المقاولون السابق، دورا كبيرا فى انتقال اللاعب لخوض تجربة الاحتراف وبعد رفض إدارة المقاولون فكرة انتقاله للقطبين الأهلي والزمالك.