تسبب الرباعى محمد صلاح ومحمد الننى وأحمد فتحى ومحمد عبد الشافى، فى ورطة للجهاز الفنى للفراعنة بقيادة هيكتور كوبر، فى ظل تمسكهم بالصيام خلال شهر رمضان ، والذى يشهد معسكر الفراعنة الختامى استعدادا للمونديال ، ويرغب كوبر فى إفطار اللاعبين خلال شهر رمضان، الذى يشهد خوض معسكر أوربى طويل ويتخلله مباراتان وديتان أمام كولومبيا وبلجيكا يومى 1 و6 يونيو المقبل، ويعول الجهاز الفنى عليهما كثيرا استعدادا لمونديال روسيا، وفى نفس الوقت يرى الخواجة أن الصيام يؤثر سلبا على اللاعبين.

وكشف مصدر بالمنتخب لـ"اليوم السابع"، إن الجهاز الفنى سبق وأقنع لاعبى المنتخب بالإفطار يوم عرفات قبل عيد الأضحى الأخير، لكن الرباعى سالف الذكر رفض بشدة الإفطار وتمسكوا بالصيام ومعهم محمد فتحى لاعب الإسماعيلى.

وأوضح المصدر أن الخواجة يرى أن هؤلاء اللاعبين من العناصر الأساسية للفراعنة ومن الضرورى أن يكونوا فى أفضل حالاتهم فى فترة الإعداد للمونديال، حتى لا يتأثر المنتخب سلبا أثناء المباريات الرسمية ، موضحا أنه سيتم إجراء محاولات مكثفة مع هؤلاء اللاعبين لإقناعهم باستغلال رخصة الإفطار بداعى أن المنتخب "على سفر"، مؤكدا الإطلاع على العديد من الكتب والمراجع لكبار الفقهاء وأصحاب الفتاوى للتأكد من أحقية المنتخب فى استعمال هذه الرخصة، بجانب استطلاع رأى الأزهر الشريف قبل السفر.

وكانت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، والأمانة العامة للفتوى بدار الإفتاء المصرية، أعلنتا أنه يجوز لأصحاب المهن والأعمال الشاقة أن يفطروا؛ لكن عليهم أن ينووا الصيام ليلا، ثم إن احتاجوا إلى الإفطار، ولحقتهم مشقة أفطروا، وعليهم القضاء، وقال المحلي في "شرح المنهاج بحاشية قليوبي" (2/ 82): (ويباح تركه للمريض إذا وجد به ضررا شديدا)، ثم المرض إن كان مطبقا فله ترك النية، وإن كان يحم وينقطع فإن كان يحم وقت الشروع فله ترك النية، وإلا فعليه أن ينوي فإن عاد واحتاج إلى الإفطار أفطر، وقال في الحاشية: قوله: (وإلا فعليه أن ينوي) قال الأذرعي ووافقه شيخنا الرملي: ومثل ذلك نحو حصاد وبناء وحارس ولو متبرعا فتجب عليه النية ليلا، ثم إن لحقته مشقة أفطر، فمن خاف بالصوم تلفا أفطر وقضى، إن ضره ترك الصنعة، فإن لم يضره تركها أثم بالفطر، وإن لم ينتف الضرر بتركها، فلا إثم عليه بالفطر للعذر.

وتابعت :ولعب كرة القدم وغيرها من الرياضات التي نظمت لها الدولة اتحادات وقوانين للازدهار بها، فأصبحت حرفة معتبرة شرعا وقانونا، فإن كان اللاعب يشق عليه الصوم فعليه أن ينوي الصيام من الليل، فإن شق عليه إتمام الصوم جاز له الإفطار؛ لأنه من أصحاب الأعمال الشاقة، وعليه في هذه الحالة القضاء.