فرحة لاعبي برشلونة بهدفي الفوز (، Getty)

نجح برشلونة في الخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام أتلتيكو مدريد وصيف الدوري الإسباني، وذلك بتفوقه على النادي “المدريدي” (2 – 1)، لينفرد بصدارة الدوري الإسباني وحيداً بعد أن فض الشراكة مع “الأتلتي”.

انتفض برشلونة وقلب الطاولة على رأس أتلتيكو مدريد في ظرف ثماني دقائق فقط، فبعد أن كان النادي “المدريدي” متقدماً في النتيجة ويقدم شوطاً أول أفضل من النادي “الكتالوني”، عاد برشلونة إلى عادته المعهودة وسيطر على المباراة كما يفعل دائماً، وبدأ يهاجم مرمى الخصم بشراسة، إلى حين جاء ميسي وسجل هدف التعادل الذي قلب المباراة تماماً، ليتبعه سواريز بعد ثماني دقائق فقط ويُسجل الهدف الثاني.

الشوط الأول حوله برشلونة لمصلحته بفضل هجومه الناري وأصحاب الخبرة في الملعب الذين عرفوا كيف يقلبون النتائج، في وقت لعب أتلتيكو مدريد بخشونة كبيرة، إذ إن تدخلات اللاعبين كانت قاسية، خصوصاً على نيمار وميسي وسواريز. وأسفر هذا الأمر عن طرد المدافع البرازيلي فيليبي لويز من اللقاء، بسبب تدخل خشن على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ورغم أن أتلتيكو مدريد كان يتحكم باللقاء من الدقيقة الأولى لناحية السيطرة والهجمات، إلا أنه وبعد أن تلقت شباكه الهدف الأول، ارتبك لاعبوه وفقدوا السيطرة على أعصابهم، حتى أنهم عجزوا عن مجاراة قوة برشلونة على أرض الملعب، الفريق الذي انتفض وأحكم قبضته على كل مفاتيح لعب “الأتلتي”، ليخرج من الشوط الأول متقدماً (2 – 1).

في الشوط الثاني لم يتأثر أتلتيكو مدريد بطرد المدافع فيليبي لويز، بل هاجم وحاول معادلة النتيجة منذ البداية، وأهدر عددا من الفرص، كان أبرزها متابعة غريزمان التي تصدى لها برافو ببراعة. لتأتي الدقيقة 65 وتُعلن عن طرد ثان “للأتلتي” إثر تلقي دييغو جودين البطاقة الصفراء الثانية فالحمراء، لتنتهي قصة أتلتيكو مدريد في ملعب “الكامب نو”، إذ سيواجه برشلونة العملاق بتسعة لاعبين على أرض الملعب.

وسير النادي “الكتالوني” المباراة كما يريد لأن لاعبي أتلتيكو مدريد توقفوا عن اللعب تماماً بعد الطرد الثاني، ليتناقل برشلونة الكرات براحة كبيرة على أرض الملعب من دون ضغط، ويُنهي اللقاء بفوز مهم وصعب على وصيف الدوري الإسباني (2 – 1).