Image caption ردود الأفعال الجديدة في فيسبوك

هل ضغطت على زر "يعجبني" في فيسبوك من قبل؟ لو حدث ذلك، فإن الحياة بصدد أن تصبح أكثر تعقيدا.

سيطرح عملاق التواصل الإجتماعي المزيد من أزرار ردود الفعل الأمر الذي سيتيح لك التعبير عن مشاعرك بدقة تبرز درجات اختلافها.

وأكد مارك زوكربرغ المدير التنفيذي لفيسبوك في مؤتمر صحفي أنه يجري حاليا اختبار أزرار ردود الفعل في كل من أسبانيا وايرلندا وأماكن قليلة أخرى.

وقال زوكربرغ إن الفكرة هي إضافة "القليل من التعقيد" لفكرة بسيطة جدا "عندما يكون هناك زر أعجبني فقط، وشاركت على صفحتك قصة حزينة أو مضمونا يثير الغضب، فإن الناس ليس لديها الأداة للتفاعل معها".

والآن سيوفر لمستخدمي فيسبوك أدوات في شكل عواطف عناوينها "حب"، و"هاها"، و"واو"، و"حزين"- أو يمكن الابقاء فقط على "أعجبني".

المعلنون

وبالنسبة للمعلنين فإن هذا التطور يعني المزيد من البيانات عن المستهلكين. ويقول سيمون كالفيرت، رئيس الاستراتيجية بوكالة ليدا التسويقية، "لو أن النظام الجديد عكس مشاعر البشر بدقة فسيكون الأمر مثيرا للاهتمام."

وأضاف: "العواطف تتحرك بسرعة أكبر خمس مرات مما نعتقد، لذلك فان القدرة على رصد مشاعر المستهلكين بدقة تمثل أمرا رائعا للمعلنين."

وتقول كريستال ايرلاند، خبيرة التسويق على وسائل التواصل الاجتماعي، إن هناك دائما حالة من الإثارة مع كل تغيير تجريه فيسبوك، ولكن التحدي بالنسبة للمعلنين يتمثل في أن طوفان البيانات "سينتهي بك إلى صعوبة اتخاذ قرار حول الشكل الذي تريد الإعلان عليه."

ولكن ماذا عن رؤية مستخدمي فيسبوك إزاء طرح مشاعرهم كي يراها الجميع؟

يدعو نك أوليفر، من شركة بيبول أي أو، إلى توخي الحذر. وتهدف هذه الشركة إلى مساعدة المستخدمين في السيطرة على بياناتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يدركوا أهميتها للمعلنين.

ويقول:"إن الناس يعبرون عن أنفسهم بصراحة في وسائل التواصل الاجتماعي، وتستخدم البيانات عنهم بشكل لا يتوقعونه."

وبالطبع سيكون السؤال الأكبر بالنسبة للمعلنين هو مدى أمانة الناس في التعبير عن مشاعرهم من خلال أزرار ردود الأفعال.

لقد شهد عصر وسائل التواصل الاجتماعي قيام الملايين بمشاركة مشاعرهم مع العالم-ولكننا تعلمنا سريعا مدى خطورة ذلك.

وسيكون فك شفرات تعبيرات فيسبوك، مثل حب وضحك ودموع، مهارة أساسية لأي شخص يعمل في صناعة التسويق.