إلى جانب 235 مسؤولاً، على رأسهم بشار الأسد وشقيقه ماهر، أضاف الاتحاد الأوروبي أربعة ضباط سوريين إلى القائمة السوداء. وأدرج الاتحاد الضباط، الذين لم يكشف عن هوياتهم بعد، "لدورهم في استخدام أسلحة كيميائية ضد مدنيين".

وضع الاتحاد الأوروبي الاثنين (20 آذار/مارس 2017) على قائمته السوداء أربعة ضباط سوريين متهمين باستخدام "أسلحة كيميائية ضد مدنيين" في عامي 2014 و2015. وجاء في بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي يضم الدول الأعضاء الـ28 في الاتحاد، أن المجلس "أضاف أربعة ضباط على لائحة الأشخاص المستهدفين بإجراءات فرضها الاتحاد الأوروبي على النظام السوري". وأوضح أن "الاتحاد الأوروبي أدرج أربعة أشخاص على اللائحة لدورهم في استخدام أسلحة كيميائية ضد مدنيين".

والقائمة السوداء وعلى رأسها بشار الأسد، وشقيقه ماهر واللواء علي مملوك، أكبر ضابط في الاستخبارات السورية، باتت تشمل 239 شخصاً جمدت أرصدتهم في الاتحاد الأوروبي ويحظر دخولهم إلى دوله.

ولن تكشف هوية الضباط الأربعة الجدد إلا بعد نشر هذا القرار الثلاثاء في الجريدة الرسمية للاتحاد. ويشتبه في أنهم شاركوا في هجمات "بين نيسان/أبريل 2014 وأيلول/سبتمبر 2015" بحسب مصدر دبلوماسي ما يتطابق مع "الفترة التي درستها" لجنة تحقيق للأمم المتحدة و"منظمة حظر الأسلحة الكيميائية". وخلصت اللجنة إلى أن عدة وحدات في الجيش السوري ألقت مواد سامة على ثلاث بلدات في شمال سوريا في 2014 و2015. وفي شباط/فبراير طلبت اللجنة عبثاً من الحكومة السورية أسماء القادة والوحدات العسكرية المتورطة في هذه الهجمات.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات في إطار النزاع السوري الذي أوقع 320 ألف قتيل وهجر الملايين خلال ست سنوات كحظر نفطي وقيود على الاستثمارات في سوريا وتسليم معدات يمكن أن تستخدم للقمع ومراقبة الاتصالات وتجميد الأرصدة الأوروبية للبنك المركزي السوري. وحدد الاتحاد الأوروبي 67 كياناً ومجموعة ومنظمة متورطة في النزاع جمدت أرصدتها في أوروبا.

خ.س/ ي.ب (أ ف ب)