Image copyright Dominic LipinskiPA Wire Image caption تخطط بريطانيا لتحقيق زيادة ضخمة في عدد السيارات الكهربائية لخفض التلوث.

من المقرر أن يُسمح لسائقي السيارات الكهربائية بالقيادة في الحارات المخصصة للحافلات العامة في إطار خطة للتشجيع على استخدام السيارات قليلة الانبعاثات في إنجلترا.

وتُخصص أماكن انتظار لسائقي السيارات المشغلة بالكهرباء للتوقف بها بالقرب من مصادر الشحن الكهربائي اللازمة للبطاريات بالإضافة إلى إمكانية الشحن من مصادر تُزود بها أعمدة الإنارة في الطرق.

ومنحت الحكومة أموالا لأربع مناطق بعد حصول كل منها على نصيب في المناقصة التي تبلغ قيمتها 40 مليون جنيه إسترليني بهدف توفير تلك الخدمة.

وقال وزير النقل البريطاني باتريك ماكلاوفلن إن مجالس تلك المدن نجحت في تقديم "أفكار مثيرة ومبتكرة" للسيارات الكهربائية.

ونجحت مدن نوتنغامشاير، وديربي، وميلتون كينيز، وبريستول، ولندن في الحصول على أنصبة من التمويل الحكومي الذي يستهدف التشجيع على استخدام ذلك النوع من المركبات.

ريادة عالمية

وتخضع الحارات المخصصة للحافلات في ميلتون كينيز لعملية إعادة تصنيف، إذ تُزود بمصادر لتزويد المركبات قليلة الانبعاثات بالكهرباء علاوة على منح تلك المركبات نفس الأولوية التي تُعطى للحافلات في تلك الحارات.

ومن المقرر أن تنشئ تلك المدينة، التي حصلت على تمويل حكومي بقيمة تسعة ملايين جنيه استرليني، مركزا استشاريا يمنح قروضا قصيرة الأجل لشراء السيارات الكهربائية.

علاوة على ذلك، تتيح المدينة أماكن انتظار يبلغ عددها 20 ألف مكان للسيارات الكهربائية مجانا.

وتفتح مدينة نوتنغامشاير أيضا بعض طرقها المخصصة لتسير الحافلات أمام ذلك النوع من المركبات قليلة الانبعاثات، وتنفق جزءا من الستة ملايين جنيه استرليني التي حصلت عليها من الحكومة على إقامة 230 محطة شحن لتلك السيارات.

Image caption يعارض تحالف دافعي الضرائب إنفاق 40 مليون جنيه استرليني للتشجيع على قيادة السيارات الكهربائية.

وقال متحدث باسم مجلس مدينة ديربي إن أي تغيير يسمح للسيارات الكهربائية باستخدام الحارات المخصصة للحافلات سوف يخضع للاستشارات المتخصصة.

وقال ماكلاوفلن: "أريد أن أرى آلاف السيارات الأقل إنتاجا للانبعاثات على الطرق، وأشعر بالفخر لدعم ذلك المخطط الطموح بأربعين مليون جنيه استرليني"، وذلك أثناء حديثه عن "مخطط مدينة بلا انبعاثات".

ووصف وزير النقل بريطانيا بأنها ستحقق "الريادة العالمية" في استخدام السيارات الكهربائية، مؤكدا أن الحكومة تخطط لاستثمار 600 مليون جنيه استرليني لزيادة استخدام هذا النوع من السيارات بحلول عام 2020.

ومُنحت لندن 13 مليون جنيه استرليني من المقرر أن تنفقها على إنشاء محطات شحن وساحات انتظار مجانية للسيارات التي تعمل بالكهرباء.

مشروع للتباهي

ومن المقرر أن تنفق الملايين السبعة المخصصة لمدينة بريستول للتشجيع على استخدام السيارات الكهربائية في إنشاء ساحات لانتظار هذا النوع من السيارات، وحارات تتسع لسير ثلاث سيارات بالتوازي، كمت ستوفر 80 شاحنا كهربائيا سريعا.

ويتضمن مشروع "مخطط مدينة بلا انبعاثات" توفير خمسة ملايين جنيه استرليني لتطوير مشروعات خدمات المركبات قليلة الانبعاثات في مدن أكسفورد، ودوني، ويورك، ومنطقة شمال شرق.

ورغم ذلك، انتقد تحالف دافعي الضرائب المنح التي تقدمها الحكومة البريطانية، واصفا إياها بأنها تخدم "مشروع للتباهي فقط" يخدم عددا صغيرا من المواطنين.

وقال المدير التنفيذي للتحالف جوناثان إيزاباي إن "القيادة بانبعاثات أقل هدف يستحق السعي لتحقيقه، لكن لماذا ينبغي أن نضغط بقوة على دافعي الضرائب من أجل دعم خيار مكلف لسيارات تمتلكها أقلية صغيرة."