نشرت بواسطة: محمود شرف بتاريخ 21 أبريل 2019 في تحليل و نقاش اضف تعليق 0

نلاحظ جميعا أن أبل تتأخر كثيرا في تقديم بعض التقنيات الجديدة، سبقتها فيها شركات أخرى. فهل تتعمد أبل أن تتأخر في تقديمها أم أنها تراقب تلك التقنيات وتراقب نقاط ضعفها حتى تقدمها بشكل مثالي؟ وهل هناك شركات تفعل ذلك الشيء؟ تابع معنا.


آبل تقوم بتأخير التكنولوجيا عن عمد

يبدو أن أبل تعمل على تجويع عملاءها، ثم تقدم لهم التقنية بشكل مثالي حتى تسد جوعهم. ومن المؤكد أن أبل لديها خريطة طريق لتطوير منتجاتها وتقديمها بطريقة تنافس وبقوة منتجات الشركات الأخرى. فإنها بالتأكيد تريد لنفسها نقاط تسويقية ليست محروقة من قبل شركات أخرى. ولكنها تتأخر في تقديم بعض النقاط عن غيرها لبعض الأسباب التقنية البحتة أو أسباب تتعلق بمشكلات أخرى قانونية.

ربما يكون من أسباب تأخير آبل للتقنية هو الحفاظ على خط انتاج بسيط يمكن التحكم فيه ومراقبته جيدا بعد أن يخضع للتجارب المعملية الكثيفة. فلك أن تتخيل نقل التقنيات إلى خطوط الإنتاج بسرعة بعد تجارب قليلة، ثم البحث عن مميزات أخرى وادخالها إلى خط الإنتاج وهكذا ، بهدف توفير نقاط تسويقية وحتى يكون لي السبق على باقي الشركات، سيصبح الأمر مربكا بلا شك وسيحدث مالا يحمد عقباه. كما حدث مع سامسونج في كثير من المنتجات وتسرعها في ادخال منتجات عديدة في خطوط الإنتاج، الأمر الذي باء بالفشل الزريع، وكلنا يعلم هذا.

لا شك أن آبل لديها حالات فشل، ولكن مقارنة بغيرها يعد شيئا لا يذكر.


التركيز على منتج واحد

عموما تفضل أبل انتاج طراز واحد من أجهزة الآي-فون نفس الشكل ونفس العتاد إلا في بعض النقاط التسويقية مثل حجم شاشة أكبر، تقنيات متقدمة في الكاميرا وغير ذلك. بينما يقدم المنافسون مثل سامسونج العشرات من الطرازات المختلفة. وبرغم ذلك، نجد أن آبل قد واجهت مشكلة في توفير ما يكفي من شاشات OLED عندما أرادت تقديم طراز واحد يحتوي على تلك النوعية من الشاشات وهو آي-فون X ! ولذلك لجأت آبل إلى بدائل تلك الشاشات مثل تطوير شاشات LCD حتى في أحدث أجهزتها آي-فون XR. لماذا؟ لأنها تركز جيدا على جودة هذا المنتج وفق معايير الخاصة ومختلفة عن غيرها.


وبالنظر إلى نظام التعرف على الوجه

فقد وجدت قبل صدور أول آي-فون بزمن طويل. فقد تم التأسيس لتلك التقنية منذ عام 1964 لتعمل على أجهزة الكمبيوتر! ثم تطورت بعد ذلك إلى أن تم تقديمها في الأجهزة المحمولة لأول مرة في العالم في اليابان عام 2005 “في جهاز خاص بالأمن” تحت مسمى ‘OKAO Vision Face Recognition Sensor’ بواسطة شركة OMRON. ثم تم استخدام تلك التقنية على مدار عقد من الزمن على مختلف الأجهزة. ثم أصبحت شائعة منذ اصدار آي-فون X عام 2017، الذي قدم تلك التقنية بشكل متطور جدا عن غيره من حيث السرعة والموثوقية والأمان مقارنة بغيره من الهواتف.


وبالنظر إلى الآي-باد

نجد أن أبل تأخرت كثيراً في اصدار أي ترقية، تقريبا ثلاث سنوات، حتى تم اصدار آي-باد برو 2018 بمواصفات تقنية لم يسبق لها مثيل بل ستظل متقدمة عن غيره حينا من الدهر.


أبل و تقنية 5G

ذكرت بعض التقارير الحديثة أن تقنية الـ 5G الخاصة بآبل ستأخذ بعض الوقت وربما تتأخر لأعوام. وذلك بعدما أخفقت شركة انتل في تقديم تلك التقنية كما ينبغي أو كما تريدها آبل. فمن المعروف تقنيا أن تلك الشرائح هي الأكثر تعقيداً مقارنة بباقي الشرائح في الهواتف الذكية. فقد ذكرنا في أخبار على الهامش الأسبوع الماضي أن أبل وكوالكم توصلتا إلى اتفاقية لعدة سنوات تورد فيها كوالكم شرائح لشركة آبل على رأسها شريحة الـ 5G. وبالتأكيد سوف يستغرق الأمر سنوات لتصميم واختبار تلك الشريحة.

وذكر الخبراء وعلى رأسهم Gus Richard خبير الشرائح “أنه من المحتمل أن تكون شركة كوالكم هي الشركة الوحيد على ظهر هذا الكوكب التي يمكنها توفير مودم 5G في هاتف بحلول العام المقبل” وذلك لأن تصنيع تلك الشرائح عملية معقدة جدا مقارنة بغيرها من المعالجات الأخرى، لأنها تقوم بتوصيل الهاتف بالشبكات الخلوية هذا غير تصفح الانترنت على مدار الوقت وتنزيل التطبيقات واجراء المكالمات الهاتفية، ولكي تعمل تلك الوظائف بسلاسة وبالسرعة المطلوبة فإنها تتطلب معرفة واسعة يصعب الحصول عليها. هذا بالإضافة إلى تطوير المكونات الأخرى التي تخدم تلك الشريحة.

بدأت شركة آبل في العمل على تلك التقنية بالفعل منذ حوالي عام، ويستغرق الأمر عادة مالا يقل عن عامين لتصنيع المنتج وعام ونصف للاختبار. ويذكر أن آبل تضم حوالي 200 مهندس في مشروع المودم الخاص بها في الوقت الحالي، وتنوي توظيف مئات آخرين. ويتوقع الخبراء أنه لن يتم اطلاق تقنية الـ 5G الخاصة بآبل حتى عام 2024 على أقل تقدير.


آبل والآي-فون القابل للطي

من الواضح أن أبل لا تبدي أي اهتمام بعد بتلك النوعية من الهواتف. ومن غير المرجح أن تدخل أبل في تلك المنافسه في الوقت القريب. بالرغم من أن السباق يحتدم شيئا فشيئا فقد قدمت شركات مثل Samsung و Royole و Huawei و Xiaomi و Oppo عروضهم هذا العام وأكدت سامسونج وهواوي و Royole وقت اطلاق هواتفهما خلال هذا العام أيضا وهذه الهواتف هي Samsung Galaxy Fold و Huawei Mate X و FlexPai. وفي الوقت نفسه لا تزال شركتي Xiaomi و Oppo يعملان على النماذج الأولية الخاصة بهما.

فيديو تخيلي

مع كل هذا نجد أن تفكير شركة آبل بعيد جدا عن تلك التقنية فهي تفكر في توفير 5G أو توفير شاشات OLED لأجهزة الآي-فون القادمة هذا غير تطوير هواتفها إلى أشياء نجدها عملية أكثر من مجرد تقديم هاتف ضخم ينثني على بعضه، المفهوم الذي لا يستسيغه كثير من الناس.


وذكرت أبل أنه لكي تقدم آي-فون قابل للطي لابد من وجود حلول لبعض المشكلات التي ستحدث عند طي الشاشة في ظل الظروف المختلفة مثل البرودة أو الحرارة وكذلك تحمل تلك الشاشة لمرات الثني المتكررة على مدار الوقت. يمكنك الاطلاع على هذا المقال لتتعرف أكثر على ادعاءات آبل بفشل الشاشات القابلة للطي في الوقت الحالي – رابط – وبالتأكيد شاهدنا ما حدث لهاتف سامسونج القابل اللطي الذي ما لبث أن فشل في أيدي المراجعين.

وقد تقوم أبل بإلغاء منتج لا يرقى إلى المعايير أو التصاميم التي رسمتها له حتى إشعار آخر بالرغم من الاعلان عن تقديمه. مثل الغاء منصة الشحن AirPower يمكنك الاطلاع على هذا المقال – رابط – .

هل تعتقد ان آبل تتعمد تأخير التقنية فعلا؟ وهل تعلم أسبابا أخرى؟ أخبرنا في التعليقات.

نلاحظ جميعا أن أبل تتأخر كثيرا في تقديم بعض التقنيات الجديدة، سبقتها فيها شركات أخرى. فهل تتعمد أبل أن تتأخر في تقديمها أم أنها تراقب تلك التقنيات وتراقب نقاط ضعفها حتى تقدمها بشكل مثالي؟ وهل هناك شركات تفعل ذلك الشيء؟ تابع معنا.


آبل تقوم بتأخير التكنولوجيا عن عمد

يبدو أن أبل تعمل على تجويع عملاءها، ثم تقدم لهم التقنية بشكل مثالي حتى تسد جوعهم. ومن المؤكد أن أبل لديها خريطة طريق لتطوير منتجاتها وتقديمها بطريقة تنافس وبقوة منتجات الشركات الأخرى. فإنها بالتأكيد تريد لنفسها نقاط تسويقية ليست محروقة من قبل شركات أخرى. ولكنها تتأخر في تقديم بعض النقاط عن غيرها لبعض الأسباب التقنية البحتة أو أسباب تتعلق بمشكلات أخرى قانونية.

ربما يكون من أسباب تأخير آبل للتقنية هو الحفاظ على خط انتاج بسيط يمكن التحكم فيه ومراقبته جيدا بعد أن يخضع للتجارب المعملية الكثيفة. فلك أن تتخيل نقل التقنيات إلى خطوط الإنتاج بسرعة بعد تجارب قليلة، ثم البحث عن مميزات أخرى وادخالها إلى خط الإنتاج وهكذا ، بهدف توفير نقاط تسويقية وحتى يكون لي السبق على باقي الشركات، سيصبح الأمر مربكا بلا شك وسيحدث مالا يحمد عقباه. كما حدث مع سامسونج في كثير من المنتجات وتسرعها في ادخال منتجات عديدة في خطوط الإنتاج، الأمر الذي باء بالفشل الزريع، وكلنا يعلم هذا.

لا شك أن آبل لديها حالات فشل، ولكن مقارنة بغيرها يعد شيئا لا يذكر.


التركيز على منتج واحد

عموما تفضل أبل انتاج طراز واحد من أجهزة الآي-فون نفس الشكل ونفس العتاد إلا في بعض النقاط التسويقية مثل حجم شاشة أكبر، تقنيات متقدمة في الكاميرا وغير ذلك. بينما يقدم المنافسون مثل سامسونج العشرات من الطرازات المختلفة. وبرغم ذلك، نجد أن آبل قد واجهت مشكلة في توفير ما يكفي من شاشات OLED عندما أرادت تقديم طراز واحد يحتوي على تلك النوعية من الشاشات وهو آي-فون X ! ولذلك لجأت آبل إلى بدائل تلك الشاشات مثل تطوير شاشات LCD حتى في أحدث أجهزتها آي-فون XR. لماذا؟ لأنها تركز جيدا على جودة هذا المنتج وفق معايير الخاصة ومختلفة عن غيرها.


وبالنظر إلى نظام التعرف على الوجه

فقد وجدت قبل صدور أول آي-فون بزمن طويل. فقد تم التأسيس لتلك التقنية منذ عام 1964 لتعمل على أجهزة الكمبيوتر! ثم تطورت بعد ذلك إلى أن تم تقديمها في الأجهزة المحمولة لأول مرة في العالم في اليابان عام 2005 “في جهاز خاص بالأمن” تحت مسمى ‘OKAO Vision Face Recognition Sensor’ بواسطة شركة OMRON. ثم تم استخدام تلك التقنية على مدار عقد من الزمن على مختلف الأجهزة. ثم أصبحت شائعة منذ اصدار آي-فون X عام 2017، الذي قدم تلك التقنية بشكل متطور جدا عن غيره من حيث السرعة والموثوقية والأمان مقارنة بغيره من الهواتف.


وبالنظر إلى الآي-باد

نجد أن أبل تأخرت كثيراً في اصدار أي ترقية، تقريبا ثلاث سنوات، حتى تم اصدار آي-باد برو 2018 بمواصفات تقنية لم يسبق لها مثيل بل ستظل متقدمة عن غيره حينا من الدهر.


أبل و تقنية 5G

ذكرت بعض التقارير الحديثة أن تقنية الـ 5G الخاصة بآبل ستأخذ بعض الوقت وربما تتأخر لأعوام. وذلك بعدما أخفقت شركة انتل في تقديم تلك التقنية كما ينبغي أو كما تريدها آبل. فمن المعروف تقنيا أن تلك الشرائح هي الأكثر تعقيداً مقارنة بباقي الشرائح في الهواتف الذكية. فقد ذكرنا في أخبار على الهامش الأسبوع الماضي أن أبل وكوالكم توصلتا إلى اتفاقية لعدة سنوات تورد فيها كوالكم شرائح لشركة آبل على رأسها شريحة الـ 5G. وبالتأكيد سوف يستغرق الأمر سنوات لتصميم واختبار تلك الشريحة.

وذكر الخبراء وعلى رأسهم Gus Richard خبير الشرائح “أنه من المحتمل أن تكون شركة كوالكم هي الشركة الوحيد على ظهر هذا الكوكب التي يمكنها توفير مودم 5G في هاتف بحلول العام المقبل” وذلك لأن تصنيع تلك الشرائح عملية معقدة جدا مقارنة بغيرها من المعالجات الأخرى، لأنها تقوم بتوصيل الهاتف بالشبكات الخلوية هذا غير تصفح الانترنت على مدار الوقت وتنزيل التطبيقات واجراء المكالمات الهاتفية، ولكي تعمل تلك الوظائف بسلاسة وبالسرعة المطلوبة فإنها تتطلب معرفة واسعة يصعب الحصول عليها. هذا بالإضافة إلى تطوير المكونات الأخرى التي تخدم تلك الشريحة.

بدأت شركة آبل في العمل على تلك التقنية بالفعل منذ حوالي عام، ويستغرق الأمر عادة مالا يقل عن عامين لتصنيع المنتج وعام ونصف للاختبار. ويذكر أن آبل تضم حوالي 200 مهندس في مشروع المودم الخاص بها في الوقت الحالي، وتنوي توظيف مئات آخرين. ويتوقع الخبراء أنه لن يتم اطلاق تقنية الـ 5G الخاصة بآبل حتى عام 2024 على أقل تقدير.


آبل والآي-فون القابل للطي

من الواضح أن أبل لا تبدي أي اهتمام بعد بتلك النوعية من الهواتف. ومن غير المرجح أن تدخل أبل في تلك المنافسه في الوقت القريب. بالرغم من أن السباق يحتدم شيئا فشيئا فقد قدمت شركات مثل Samsung و Royole و Huawei و Xiaomi و Oppo عروضهم هذا العام وأكدت سامسونج وهواوي و Royole وقت اطلاق هواتفهما خلال هذا العام أيضا وهذه الهواتف هي Samsung Galaxy Fold و Huawei Mate X و FlexPai. وفي الوقت نفسه لا تزال شركتي Xiaomi و Oppo يعملان على النماذج الأولية الخاصة بهما.

فيديو تخيلي

مع كل هذا نجد أن تفكير شركة آبل بعيد جدا عن تلك التقنية فهي تفكر في توفير 5G أو توفير شاشات OLED لأجهزة الآي-فون القادمة هذا غير تطوير هواتفها إلى أشياء نجدها عملية أكثر من مجرد تقديم هاتف ضخم ينثني على بعضه، المفهوم الذي لا يستسيغه كثير من الناس.


وذكرت أبل أنه لكي تقدم آي-فون قابل للطي لابد من وجود حلول لبعض المشكلات التي ستحدث عند طي الشاشة في ظل الظروف المختلفة مثل البرودة أو الحرارة وكذلك تحمل تلك الشاشة لمرات الثني المتكررة على مدار الوقت. يمكنك الاطلاع على هذا المقال لتتعرف أكثر على ادعاءات آبل بفشل الشاشات القابلة للطي في الوقت الحالي – رابط – وبالتأكيد شاهدنا ما حدث لهاتف سامسونج القابل اللطي الذي ما لبث أن فشل في أيدي المراجعين.

وقد تقوم أبل بإلغاء منتج لا يرقى إلى المعايير أو التصاميم التي رسمتها له حتى إشعار آخر بالرغم من الاعلان عن تقديمه. مثل الغاء منصة الشحن AirPower يمكنك الاطلاع على هذا المقال – رابط – .

هل تعتقد ان آبل تتعمد تأخير التقنية فعلا؟ وهل تعلم أسبابا أخرى؟ أخبرنا في التعليقات.