كالعادة يطلق تطبيق الدردشة الأشهر عالمياً "واتس آب" صور إيموجي جديدة للتعبير عن الحالة النفسية للمستخدمين والمواقف التي يمرون بها. لكن إحدى هذه الصور أثارت حفيظة الكثير من المستخدمين. فما السبب؟

كثيرة هي صورة الإيموجي الرمزية التي يلجأ إليها مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقاته، منها للرياضة والأكل، ناهيك عن التعبير على الحالة النفسية. بيد أن المستخدمين يفتقدون أحياناً هذا الإيموجي أو ذلك. ويبدو أن القائمين على تطبيق الدردشة "واتس آب" يعلمون حاجة المستخدمين الدائمة إلى صور إيموجي جديدة، لهذا يعمدون إلى إطلاق صور جديدة كل عام، معتمدين في ذلك على خيال المصممين الذي لا يعرف الحدود.

خلال الأعوام الماضية أجرى تطبيق "واتس آب" الكثير من التحديثات في عام صور الإيموجي، لتتنوع بين لون البشرة وطبيعة العمل إضافة إلى الرموز الأخرى. ومنذ عام 2014 حدث القائمون على تطبيق الدردشة الأشهر في العالم ستة تحديثات واسعة النطاق، فبعد إدخال صور الفواكه، تبعها في 2015 رموز تغيير البشرة.

وفي هذا العام أيضاً يمكن لمستخدمي "واتس آب" التعبير من خلال صور إيموجي جديدة ومثيرة. في التحديث الجديد ستظهر في قائمة الإيموجي بالتطبيق 230 صورة جديدة. وبالإضافة إلى ألوان البشرة الجديدة وإضافات لصور جندرية، هناك أيضاً بعض الرموز التعبيرية الجديدة تماماً، وتشمل هذه صورة الحيوانات الجديدة ، مثل حيوان كسلان لطيف على غصن شجرة.

ويشمل التحديث أيضاً حتى الرموز الكلاسيكية المعروفة للمستخدم كالقلب الأحمر، إذ أُضيفت رموز حب أخرى باللونين الأبيض والبني.

كما لم يغفل المصممون مراعاة المساواة بين الجنسين في صور الإيموجي الجديدة، إذ كشفوا أن هناك صور خاصة بالأشخاص الذين لا يرغبون في التعريف بأنفسهم بجنس محدد بذاته. كما توجد هناك صور للأزواج بألوان بشرة مختلفة. بيد التغيير الكبير في عالم إيموجي واتس آب هو إدراج صور أشخاص يعانون من الإعاقات الجسدية.

لكن أحد صور الأيموجي الجديدة تسببت بجدل كبير على تويتر وبقية وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن أثارت حفيظة الكثير من الأشخاص. وتكهن مستخدمون من الذكور في تعليقاتهم حول معنى الإيموجي. ماذا تعني صورة إيموجي Pinching Hand، وهي تسميته الأصلية؟

يرى الكثير من المستخدمين أن الإيموجي الجديد له تفسير واحد لا غير وهو استخدامه لـ "أغراض مبتذلة"، ويرى أحد المستخدمين أنه "يرمز بالتأكيد إلى صور العضو الذكري غير المرغوب فيها التي يرسلها البعض للغرباء". وعن ذلك يقول آخر: "الكثير من النساء الجميلات سيعشقن إيموجي  Pinching Hand".

ويشير موقع "أكسترا تب" الألماني إلى أنه تمت الموافقة على اللائحة النهائية لصور الإيموجي الجديدة لإطلاقها في 5 مارس/ آذار المقبل. وستُدمج خلال الأشهر اللاحقة في التحديثات. على مستخدمي هواتف أندرويد الانتظام حتى أغسطس/ آب المقبل للحصول على الإيموجي المثير للجدل Pinching Hand، بينما لن على مستخدمي هواتف آبل الانتظار حتى أكتوبر/ تشرين الأول أو نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين.

  • Playboy Magazin USA Cover (Getty Images/J. Kempin)

    شركات عملاقة تقاطع فيسبوك!

    بلاي بوي

    قالت شركات بلاي بوي إنها ستغلق صفحاتها على موقع فيسبوك، مع تزايد الفضيحة المحيطة بالموقع. وأوضحت بلاي بوي أنها واجهت العديد من الصعوبات في النشر على فيسبوك. وأضافت أن فضيحة الخصوصية كانت القشة التي قصمت ظهر البعير بعد فترة طويلة من المشكلات التي تعرضت لها بسبب قواعد فيسبوك الصارمة في عرض الصور العارية. وقد تفاعل نحو 25 مليون مستخدم مع صفحة بلاي بوي على الفيسبوك.

  • SpaceX Falcon Heavy Rakete am Kennedy Space Center in Cape Canaveral (Reuters/T. Baur)

    شركات عملاقة تقاطع فيسبوك!

    سبيس إكس وتيسلا

    قال رجل الأعمال الملياردير إلون ماسك، أحد كبار المستثمرين في شركة تيسلا لتصنيع السيارات الكهربائية ومنتج صواريخ سبيس إكس، على تويترإنه سيحذف حسابات "فيسبوك" الخاصة بالشركتين. وقد بدا هذا القرار عفوياً بعد أن كتب ماسك أنه "لم يدرك" وجود حساب لـ "سبيس إكس" على فيسبوك. وكان للشركتين حوالي 2.6 مليون متابع قبل حذف حسابها.

  • Internet Logo Mozilla Firefox Browser (LEON NEAL/AFP/Getty Images)

    شركات عملاقة تقاطع فيسبوك!

    موزيلا

    أوضحت الشركة التي تقف وراء متصفح الويب الشهير فايرفوكس في بيان لها إنها "أوقفت مؤقتاً" إعلاناتها على فيسبوك. وأكدت أنها لن تحذف الحساب تماما على فيسبوك. لكنها ستتوقف عن نشر تحديثات منتظمة على حسابها. وقالت "عندما يتخذ فيسبوك إجراءات أقوى في البحث وراء مشاركة بيانات العملاء ... سنفكر في العودة".

  • Logo Headquarters Commerzbank Frankfurt am Main (Daniel Roland/AFP/Getty Images)

    شركات عملاقة تقاطع فيسبوك!

    مصرف "كومرتس بنك"

    أعلن مصرف "كومرتس بنك، أحد أكبر المصارف في ألمانيا، أنه توقف مؤقتاً عن نشر إعلاناته على فيسبوك. ونقلت صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية عن مسؤول العلامة التجارية للشركة قوله "إننا سنأخذ استراحة (سوقف) إعلاناتنا على فيسبوك. وإن حماية البيانات والحفاظ على العلامة التجارية الجيدة أمر مهم بالنسبة لنا". وأضاف أن الشركة ستنتظر لفترة قبل اتخاذ أي قرارات أخرى.

  • WhatsApp Messenger (picture-alliance/dpa/M. Gerten)

    شركات عملاقة تقاطع فيسبوك!

    مؤسس واتس آب

    كتب المؤسس المشارك لتطبيق واتسآب، برايان أكتون، في تغريدة على تويتر " لقد حان الوقت .. #deletefacebook" . وقد أصبح أكتون مليارديراً بعدما باع واتس أب إلى فيسبوك عام 2014. وعمل مؤخرا في استثمار جديد لتطبيق منافس باسم "سيجنال " إثر تركه واتسآب عام 2017.

  • Produktfoto Sonos Tuning (picture-alliance/AP Photo/Sonos)

    شركات عملاقة تقاطع فيسبوك!

    سونوس

    قالت سونوس الشركة المصنعة للسماعات بالولايات المتحدة، إنها سحبت إعلاناتها من فيسبوك ومنصات وسائط التواصل الاجتماعي الأخرى، بما في ذلك انستغرام المملوك لشركة فيسبوك. وأوضحت سونوس أن الكشف الأخير "أثار تساؤلات" حول ما إذا كانت شركة فيسبوك قد اتخذت ما يكفي من الإجراءات لحماية خصوصية المستخدمين. لكنها قالت إنها لن تتخلى عن فيسبوك بشكل كامل لأنها خدمة "فعالة بشكل لا يصدق".

  • Foodtrends - Dr. Oetker Schokoladen Pizza (Dr. Oetker)

    شركات عملاقة تقاطع فيسبوك!

    "دكتور أوتكر"

    طلبت شركة الأغذية الألمانية "د. أوتكر Dr. Oetker" من متابعيها على تويتر بالتصويت بشأن حذف حسابها على فيسبوك أم لا. وكتبت الشركة في 21 مارس/ آذار "سنحذف صفحتنا على الفيسبوك مقابل 1000 تغريدة ". وسرعان ما تم نشر أكثر من 1000 تغريدة، مما دفع الشركة إلى إلغاء تنشيط صفحتها على فيسبوك. لكنها أعادت تفعيل الحساب في اليوم التالي، وكتبت على تويتر أنه "لا يمكن" بدون فيسبوك.

  • Facebook Cambridge Analytica Whistleblower (picture-alliance/AP Photo/T. Camus)

    شركات عملاقة تقاطع فيسبوك!

    رد فيسبوك؟

    رداً على سؤال حول قرار بعض الشركات بوقف حسابها على شبكة التواصل الاجتماعي، أوضحت شركة فيسبوك أن "معظم الشركات التي تحدثنا معها هذا الأسبوع تشعر بالرضا تجاه الخطوات التي حددناها لحماية بيانات الأشخاص بشكل أفضل، ولديهم ثقة بأننا سوف نستجيب لهذه التحديات ونصبح شريكاً جيداً وشركة أفضل نتيجة لذلك ". إعداد: ألكسندر بيرسون/ س.م