أطلق الهاتف الأول بنظام تشغيل الأندوريد T-Mobile G1 منذ 10 سنوات، حيث صمم الهاتف من قبل HTC، واليوم أصبح نظام الأندوريد الأكثر إنتشاراً في عالم الهواتف الذكية.

Android- T-Mobile G1-HTC

جاء هاتف الأندوريد الأول T-Mobile G1 بتصميم QWERTY منزلق، حيث أنطلق الهاتف بنظام التشغيل للتجربة قبل أن إنطلاق  T-Mobile لدعم هذه المنصة.

تم الترويج للهاتف كأول إصدار مع Android v1.1، إلا أن الإصدار الأول من نظام التشغيل جاء دون المميزات التي عرفت لاحقاً كمشغل للفيديو، ولوحة مفاتيح إفتراضية.

التغيير الأكبر في نظام التشغيل جاء في إصدار Android 1.5 Cupcake، الذي قدم دعم لهذه المميزات، كما بدأت قوقل الترويج لبعض التطبيقات التي تدعم إنتشار نظام التشغيل.

قدم نظام الأندوريد في البداية بعض المميزات المخصصة التي غابت عن Apple iPhone 3G.

إلا أن الإنطلاق الذي حقق الإنتشار الأكبر لنظام  Android جاء عام 2009، عند إطلاق Verizon لهاتف Motorola DROID الذي جاء مع الإصدار Android 2.0.

حيث انطلق نظام الأندوريد من بعد هذا العام ليكون نظام بمصدر مفتوح للهواتف الذكية ينافس هاتف iPhone.

أيضاً كانت الحملة الإعلانية التي قدمت بالتعاون بين Motorola وVerizon للترويج ل DROID، مصدر دعم كبير لنظام  التشغيل.

الخطوة الثانية في تقدم نظام التشغيل جاءت مع الإصدار Android 2.2 Froyo، وبدء دعم تطبيق Adobe Flash، لتعطي قوقل لهواتف الأندوريد ميزة جديدة تتقدم بها على الأيفون، إلا أن النتيجة جاءت على عكس المتوقع بعد الأداء السيء لهواتف الأندوريد مع البرنامج.

Nexus One

هاتف Nexus One

بدأت قوقل في محاولة جديدة لدعم نظام التشغيل بشكل أفضل، مع إنطلاق الإصدار الأول من هواتفها Nexus One.

الهاتف جاء بمميزات في تصميم مميز وبرمجيات Nexus من قوقل، أيضاً لتمييز هاتف Nexus One بين إصدارات هواتف الأندوريد، قدمت قوقل التحديث الأول لنظام التشغيل في هواتف Nexus .

وقد كانت المميزات السابقة نقطة التسويق الأولى لهواتف Nexus، حيث صنعت هواتف Nexus من قبل الشركات الأخرى لقوقل.

في عام 2015 قامت قوقل بإتخاذ تغيير جديد بإنهاء Nexus مع هواتف Nexus 6P، و Nexus 5X، لتنطلق هواتف Google Pixel كخط إنتاج جديد بتوقيع شركة قوقل.

مميزات التصميم كانت في البداية أقوى في هاتف الأيفون الذي جاء بحجم 3.5 إنش في الشاشة في الوقت الذي استمرت الشركات المصنعة لهواتف الأندوريد في البحث عن طرق جديدة لتكبير حجم الشاشة.

وقد كانت البداية لهواتف الأندوريد المميزة بالشاشة الكبيرة مع  Motorola DROID X الذي جاء بحجم شاشة 4.3 إنش، إلى أن استطاعت قوقل أن تحقق الإنتشار الأكبر في الربع الثالث من عام 2010، حيث وصلت نسبة هواتف الأندوريد في العالم إلى 25.5%.

pix2xl

أيضاً في الوقت الذي احتل نظام تشغيل الأندوريد المرتبة الثانية في الإنتشار، سيطرت ابل مع هواتف الأيفون على 16.7% فقط.

وقد حقق نظام الأندوريد تقدم كبير في هذه الفترة ليتخطى نظام BlackBerry OS الذي سيطر سابقاً على 20.7% من السوق.

في الربع الأخير للعام 2010، إستطاع نظام تشغيل الأندوريد أن يحقق الإنتشار الأكبر بنسبة 30.6%، في الوقت الذي جاءت منصة iOS بنسبة 16%.

أيضاً استمرت الشركات المصنعة لهواتف الأندوريد بإطلاق الجديد من إصدارات الهاتف مع مميزات جديدة، مثل HTC على سبيل المثال التي قدمت هاتف EVO 3D، وسامسونج مع Galaxy S II، إلى جانب Motorola مع هاتف Motorola Atrix 4G الذي جاء بماسح للبصمة للمرة الأولى في الهواتف الذكية.

قوقل أطلقت Android 3.1 Honeycomb في عام 2011 للأجهزة اللوحية، و Ice Cream Sandwich 4.0 للهواتف الذكية.

حيث كان جهاز Motorola XOOM هو الجهاز الأول مع نظام تشغيل Android 3.1 Honeycomb، مع ميزة عرض مزدوجة في الشاشة لجهات الإتصال والرسائل.

قوقل وقفت Honeycomb عن العمل بشكل سريع لعدم وجود أهمية لفصل نظام تشغيل الأندوريد إلى قسمين في الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.

من هذه النقطة استمرت قوقل في الإنتقال من نجاح إلى نجاح أكبر وفي تحقيق الإنتشار بنظام الأندوريد، حيث أطلقت Jelly Bean، وKitKat، و Lollipop، وMarshmallow، وNougat، إلى الإصدار Oreo، وأخيراً Android 9 Pie.

Android 9 Pie يتوفر حالياً في كلاً من هواتف Pixel ، و Essential إلى جانب هاتف OnePlus 6.

بالتأكيد قوقل الآن تسيطر مع نظام تشغيل الأندوريد على سوق الهواتف الذكية، بعد أن وصلت نسبة الهواتف الذكية مع نظام الأندوريد إلى 88%، في الوقت الذي تصل فيه حصة ابل إلى 11.9% مع منصة iOS، لذا فقد حققت قوقل تغيير وتقدم مذهل مع نظام الأندوريد خلال 10 سنوات من عمر النظام.